... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه ا لصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
في مكان ما...
وفي زمنٍ لم يكن بالحسبان،
ثلاث أخوات تبدأ حكايتُهن من نفس الباب،
لكن شيئاً ما... غيّر كل شيء.
لم تكن الحياة عادلة،
رغم تفوقهن، رغم أحلامهن،
رغم قلوبٍ اعتادت أن تصدّق، أن تسامح، أن تُحب.
في لحظة واحدة،
تبعثرت الطرق، وتغيرت الوجوه،
سقطت الثقة، وتسلل الخوف...
أصبحت كل واحدة منهن بطلة في قصة لا تُشبه الأخرى،
قصص كُتبت بدمعٍ وأسرار،
بقرارات خاطئة، وأبواب أُغلقت دون رحمة.
لم يعرفن أن الطيبة وحدها لا تكفي للنجاة،
ولا أن النقاء... قد يكون بداية السقوط.
سنوات تمر، والماضي لا يرحم،
الظلال تلاحقهن، والحقيقة تقترب...
لكن هل سيكفي اللقاء بعد كل هذا الغياب؟
هل يُمكن لقلوب مُتعبة أن تجد طريق العودة؟
أم أن القادم... سيكون أقسى مما مضى؟
هذه ليست مجرد قصة ثلاث فتيات،
إنها رحلة بين الحقيقة والوهم،
بين ما كان، وما لن يكون.
● أهلاً بكم جميعا في أحدا القصص التي كُتبت بقلمي
أنا:- الكاتبة لَيـان أسعد .
الروايه بقلمي وماحلل اي احد ينشرها يمه بدون أذني.
● منذ 2022 ، مُكتملة .
رجعت من السوك واني فرحانة لان صارلي اسبوع ما شايفة حبيبي انذار بالدوام دخلت للبيت وبوجهي للغرفة
من فتحت الباب انصدمت بالشفتة رغد كاعدة وملابسها مشكشكة وتبجي وابو فهد نايم بقيت مصدومة
شافتني رغد واجت حضنتني
رغد : الله يخليج ساعديني واستري علية
احس مضروبة على راسي كُلشي ما افتهمت كلها صعدت فوك على الصوت ............
( فصلية ابو فهد )