الملخص.
لم تهوىٰ يومًا حضور حفلات الزفاف لكن هذا الحفل كان مختلفًا بالنسبة لها، حفل حضرته من أجل هدف واحد.. هو لفت انتباه ذلك الذي صار يح تل عقلها ويخفق قلبها عند رؤيته كلما أتى إلى صيدلية شقيقه...
وسيم هو ذو مڪانة مرموقة؛ فهو يعمل ضابط شرطة ومن عائلة معروفة في بلدتهم واليوم هو حفل زفاف شقيقته.
بالفعل لفتت أنظاره عليها لكن كانت مجرد نظرة معجبة عابرة...
هذه الليلة لم تخطف قلب من أرادت بل خطفت قلب أخر كان ابن العم.
سهم الهوي..... إمرأة الجاسر
لا تغترِ عزيزتى وتتباهي
أنا الملكة،وسأظل ملكة لا أنكسر ولا أندثر، أنا لستُ كـ باقى النساء اللواتى أضعفهن وأخضعهن عشق كاذب طامع،مازال بيدى الرُمح
سهامِه تترك مكانها وشم بإسمى إذا أطلقتها فى قلب عدوى يآتينى خاضع،ما بالكِ أذا أطلقت سهم الهوى بـ قلب الجاسر.
#سهم_الهوى_إمرأةالجاسر
مش قريبًا
من المُتعارف عليه في قانون الغابة البقاء للأقوي،بينما هنا القوانين تختلف،البقاء للعقل و الذكاء و الحب،و لكل ذئب حكاية منها تعود إلي جذور الماضي و أخري ينتظرها المستقبل، بينما الملك يضع قانونه الخاص!
أهلاً بكم في غابة الذئاب- ما بعد العهد «الجزء الثالث»
غرام الذئاب- ما بين الحب و الفراق «الجزء الرابع»
ولاء رفعت علي
مسيرين أم مخيرين أحيان لا ندري وجهتنا.
تقودنا رياح الأقدار حيث شاءت لنا السير.
فنتكيء بكل قوانا على صولجان الإيمان والأمل.
لعلهما يعصمانا معًا شر السقوط.
هو .... المعلم الشاب الوسيم البارد ..ماضيه ملئ بالعقابات والأحزان
هي .... الطالبه الجميله الهادئه طيبة القلب
وقعت في غرامه من نظرة عين ولكن دائماً يتجاهلها ويعاملها بجفاء
فهل ستبتعد عنه كما يريد ... ؟
وهل س تكون الحكايه حكاية معلم وطالبه وقعوا في العشق فقط ..؟
ام يوجد اسرار ومفاجأت آخري يخبئها الماضي لتكون حائل امام المستقبل ...
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.