كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
بين التمرد... والقسوه... وقعت آسيرته... أذاقها العذاب ألوان..
تمردت عليه... عاندته... كان يقابل... عندها... بالتعذيب.. لكنها لم تستسلم... الا عندما حولت قسوته لعشق.....وعزفت عشقها علي آوتار قلبه... ليتحول من آسرها.... لأسيرها هي وأسير قلبها
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ ... هاجر محمد 🌸 حبيبة
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
فتح عيناه ليشعر بألم رأسه القوي..عاد الزعيم لوعيه صوت الأطباء حوله وصراخهم.. ليحاول تحريك يده وقدمه لكن مالذي يحدث لايستطيع ذالك
________________
اتمنى ان تستمر معك هذه الممرضه... لايهمني فاجميعهاً عاهرات...
_________________
ماذا يحدث مع شخص يمتلك كل شي القوة والوسامه والمال وكل مايريد وفجأة...
يتعرض إلى حادث يفقد به قدرته على الحركة يصبح أقرب شي له كرسيه المتحرك هذا جزء صغير لما حدث مع بطلنا ماسيمو زعيم المافيا الاقوى باايطاليا
هل ستتغير حياته مع بطلتنا ميلاي
Massimo..
Milai...
🖤لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره.
اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )