دخلوني للكرفان وجان تصميمه مثل تصميم المكتب وهو جان كاعد ورة المكتب ولابس بيريه ؏ راسه ومركز بالاوراق الي بيده خوف ؏ توتر ؏ رهبه اجاني صوته وهو يكول
:- بنت بعمرج شعدها طالعه بهيج وكت ويه ولد غريب؟
:- سيدي والله مو مثل ما مفكر
عاط بيه بصوت عالي واحس الدم نشف بجسمي
:- تردين تقنعيني بهذا وجهج الي تارسته مكياج لو بلبسج مال ال*""*
حجيت واني دموعي تنزل :- سيدي والله اني شريفه
*********
رجل ذو سلطه قوي ولا يهاب احد ولا يعرف الرحمه حياته خاليه من العطف والحنان والحب كلمه محذوفه من قاموس حياته يعيش حياته تحت مبدأ عدم الثقه بأي احد لتدخل حياته بطريقه غير مألوفه وتقلبها رأسآ على عقب
تعالوا معي نكتشف حياتهم ونعرف كيف ستكون النهايه وماهي قصه الغيلم.
قصه حقيقه بقلمي حوراء حسن
مصادفة ؟؟ ربما....تخطيط مسبق؟؟ ربما....لا أحد يعلم كيف حدث هذا..و كيف دخلت هزان الى عالم العراب..ذلك العالم المخيف الذي لا يشبه حياتها الهادئة و العادية....هي مضيفة طيران ..تبلغ من العمر سبعا و عشرين سنة..تسافر من بلد الى آخر ..و تحاول قدر الإمكان الاستمتاع بحياتها..لديها صديقة وحيدة اسمها سيبال..هي في نفس الوقت رفيقة سكنها..وجدت نفسها فجأة في مواجهة شخص يرعب اسمه كل من يسمعه..أي قدر قادها للالتقاء به و للوقوع في قبضته..ماذا يريد منها ؟ ..و كيف ستنجو منه و من عالمه الظلامي ؟
........قصة جديدة أتمنى أن تنال اعجابكم 💗💗
حينما تلتقي الأعيـن يحدث مالم يكن بالحسبان ويكف القـلب عن الحديث ويبدأ كل شي حينها .
صديقَتيـــــن منذُ الطفـــوله تــربطــهم قــرابة دم...
تربيا في بيـوتً يمـلئـﮫـا الحب والأمان عاشنَ طفــــولة سعيده بين حنان الأم وأمان الأب في وسط عائله سعيده ........ والكن العمر مستمر والسنين تمــــر ولابــد أنَ نجد انفسنا في يوم قد كبرنا وكبرت احلامنا وكثرت تســـألاتــنا يا ترا ماذا ....
سيحدث لنا في المستقبل المجهول؟؟؟
هل ســوف نحــقق احلامـنا ام لا هل سـوف نفقد كل شي احببنــاه في لحضه غير متوقعه وافكار كثيــره تــرودنا بين الحين ولأخــر
ولكن للقـدر رئياً اخر ليلعب لعبتة التي لـم تكن بالحسبان ويكتب
لكـل منهن حكايـه يتقاسمـنا معاناتها
في مغامرات الحياة
بين العادات والتقاليد و صراع الحب بين القلب والعقل بين الخوف والشجاعه ....... كل هذا في
حب لم يكن بل الحسبان
بين الواقـع و الخيال .... القصه مستمره
الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي،
والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه،
لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي،
ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه،
نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟
لم ننساها بل تناسيناها،
اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى،
وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي،
رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها،
لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي،
هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي،
ام شخصيتي هكذا؟
اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها،
وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ،
مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟
هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟
وكيف البدء من جديد؟
ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول
قلبي؛ .....
رواية حقيقه 100%
بقلم: زهراء المحمداويـة
لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
كان حنونًا طموحًا يتناثر منه الحُب لكل من حوله إلي أن سلبت منه الدنيا أحب ما لديه فـ أصبح شخصًا جاف، قاسي لا يهمه شئ سوى أن يأتي بحق ما سُلب منه.
أما هي فـ كانت شغوفه، مرحه تحب الحياة بالرغم من إنها لم تنصفها يومًا و عندما ظهر فـ حياتها ظنت أن الحياة قد رضت عنها و فتحت لها أبوابها السبع و لكن لم تكن تعلم أنا الحياة ستُلقي بها فـ قاع الجحيم.
فـ هل يستطيع الحُب أن يطفئ ناره و يصالحه على
الحياه من جديد أم ناره ستأكل هذا الحُب؟
بنت طموحة تسعى وراء تحقيق حلمها لتلتقي به كبوسها و في نفس الوقت مديرها لا حل لها سوى ان تتحمله لتحقيق حلمها لكن ماذا يحدث ان وقعت في حب معذبها و هل ستكمل طريقها نحو حلمها
تابعوا القصة.....