مابين الاشجار الغابة والظلام الدامس كانت تركض بكل ما يؤتيها من قوة تركض وهي لم تري شيء كل مافي مخيلتها انها تركض لكي تحمي نفسها من الذئاب البشريه هم وحوش على هيئة بشر لايوجد في قلوبهم الانسانية لا سبيل الي الرحمة كانت تركض بكل ما اوتيت من قوة لدرجة تمزقت ارجلها وكانت تسيل دما كثيرا ارجلها التي تشبة الثلج في بياضيها شعرها الذي يشبة سواد اليل الدامس عيونها التي لم تفرقها من ورق الشجر كانت تركض لكي تري مخرجا ولم تشعر بتمزق سوبها الاسود الطويل مثل سواد شعرها فهل سوف ينتصر الذئاب على تلك المسكينة ام ان لها قدر غير ذلك وهذا ما سوف نعرفة في قصتها....
الروايه تتكلم عن بنت تنخطف بسبب المشاكل العائليه الذي لا يكن اي ذنب لها في هذا المشاكل فقط لانهاه ابنة هذا العائله ستعاقب بذنب لا ذنبها..
تنخطف من قبل نقيب في الجيش العراقي..
كُنت اسير في شارع طويل ومضلم ضلام دامس.. شفتاي مُرتجفات تتساقط دموعي كالمطر الغزيل في شهر ديسمبر..
وفي لحضة هلع اغلق فمي عن الصراخ يد كبيرى كتمت اوجاعي..! لتاخذني الى اوجاع اُخرى اكبر واعمق!!....
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟