في زقاق هادئ من أحياء مدينة جدة ، كان بيت
غلا
غلا تقف كجدار صامت يخفي خلفه فوضى من الخوف، والوحدة، والوجع. كانت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، بملامح طفلة وقلب امرأة أنهكتها الأيام قبل أوانها.
ولم يكن أحد يعلم أن خلف باب ذلك البيت قصة تختنق بصمت.
أما في الجهة المقابلة، كان يعيش ريان ريان، الفتى الذي يمرّ من حياة غلا كل يوم، لكن قلبه يظل واقفًا عند عتبة بابها، كأنه ينتظر أن تُفتح له
ذات يوم.
حبّه لها لم يكن سرًا، بل كانت تفضحه نظراته، قلقه، ارتباكه، وحتى غضبه حين يسمع اسمها.
ومع ذلك... كانت غلا آخر من يعلم .
رواية "هزمني الحب وأنا جاهل بدرب المحبين"
قصة نجد، البنت الهادية، اللي كانت تعيش حياة بسيطة وسط عايلتها، ما تدري إن سفرة وحده لبيت جدّهم بتقلب موازين قلبها.
وقصة بهاج، الشاب الثقيل اللي يرفض الدلع، يكره فكرة الزواج، وما عمره حسب للحب حساب... لكن القدر ما كان ينتظّر إذنه.
رواية باللهجة النجدية، تمزج بين الحب والعناد، الضحك والخذلان، والمواقف اللي تغيّرنا من غير ما ننتبه.
هنا، تبدأ الحكاية من نظرة... وتنتهي بقلب ما عرف ينسى....🔥
رجع فهد من الدوره العسكريه وقررت الجده تسوي عزيمه وكانت العنود بنت عم فهد موجوده في العزيمه بس ماكان يعرف عنها اي شيء غير انها بنت عمه
~
< في العزيمه >
~
يطلع فهد للحوش يشم هواء وكان مجلس الحريم يطل على الحوش وشاف بنت جميله وجمالها نادر مرههه ترقص وكانت لابسه فستان قرمزي غامق ولفت انتبهه جمالها وبدا قلبه يدق بقوه بس ما كان يعرف ان ذي البنت هي ......❤️🔥