بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير ع ينيها
بقلمي دينا جمال
اقتباس
قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل
ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك
تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة
حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي
اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد
ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت
نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
«اقتباس »
____________
ضرب بعصاه الابنوس الأرض وهدر بغضب : الزمي حدودك يا داكتوره انتي اهنه في أرض جسور السيوفي واقفة علي ملكه
عقدت ذراعيها امام صدرها واردفت بعند : والله المستشفي دي ملك الحكومة
دوي صوت ضحكاته المجلجلة في ارجاء غرفة الكشف : علي رأي الأستاذ أحمد السقا إني اهنه الحكومة يا داكتوره ، افتكري كلامي كويس جسور السيوفي هو اهنه القانون يا داكتورة
اقترب منها بخطوات بطيئة يتردد صوت ع صاه الابنوس بجانب طرقات حذائه الفاخر الي أن وصل قريب منها فهمس بصوت فحيح افتكري إسم جسور السيوفي كويس هيعلم معاكي عمرك كله
______________________
* رواية جسور وجميلة
قريبا 🌸🌸