هي وقت ولادتها مات شيطان لم يستطع احد القضاء عليه و توقفت الحرب الدامية ولقبت بالمعجزة باركتها الالهة جميعا وأعطوها قوة لا مثيل لها و جمال فاتن لا يقاوم كبرت كإبنة ألفا وجعلت قطيعها لا يقهر يخافه الجميع وأصبحت قوية لا تنهزم
هو تول منصب الالفا بعد والده اقسم امام قطيعه بال موت من اجل حمايتهم تعهد بجعلهم اقوى اكثر مما كانوا عليه فنزلت الهة القمر بنفسها ومنحته هدية مميزة تقديرا له ولقوة وحكمته
لقد أساءت عائلتها وتبرأت منها بعد ان وجدت حاملا بشكل كبير اضطرت جي ويسكي إلى مغادرة مسقط رأسها بدون أي شيء يحمل اسمها عادت بعد أربع سنوات فقط ليتم القبض عليها في وظيفة مع لي شا ولينغ خطيب أختها غير الشقيقة كرئيسة لها *** كانت جي ويسكي تحمل جزاء معينا من جسم الطفل نحو المرحاض ""...خفت جبين توت وسط التدفقات ""مريح كانت نظرة لي شاولينغ شديدة البرودة"" لا يسمح لك بلمسة هناك !" حدقت جي ويكسي كما لو كانت تحدق في أحمق ""بأي حق "حدقت لي شاولينغ في وجهها""يسمح لك فقط النظر إلى ملكي!!! مطلقا
تم تبديل أطفال عائلتين عند الولادة. إحدى العائلات هي أسرة تقوم بأعمال تجارية ، والأخرى هي أسرة ماركيز. هناك فرق شاسع في المكانة.
لسوء الحظ ، انتقلت يو شيانغ كشخص كان في الأصل من منزل تجاري وترعرعت في سكن ماركيز. بمجرد وصولها ، تم الكشف عن حقيقة نسلها ، وتم إعاقة ساقيها ، وكانت لا تزال تحمل سمعة "النجمة غير المحظوظة". في حالة من اليأس ، كان عليها أن تعانق فخذ شقيقها الأكبر بقوة وتحاول أن تعيش أيامها أولاً. عندما تعود الابنة الأصلية لعائلة ماركيز ، ستعيد يو شيانغ المنصب إليها.
بعد بضع سنوات ، عادت الابنة الأصلية ، كانت يو شيانغ مستعدة للمغادرة ، لكنها وجدت أن أسلوبها في إمساك فخذيه كان احترافيًا للغاية. رفض شقيقها الأكبر السماح لها بالرحيل!
أخفى الماركيز ابتسامته بكوب الخمر: كيف يمكن لزوجته المدللة التي نشأت معه أن تغادر متى شاءت؟
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"