في كونٍ تهاوت فيه العروش،
وابتلعت الظلالُ أسماء الملوك،
وارتجفت السُلالات أمام زحف المجهول،
وُلِدوا.. أصحاب القيادة.
ليسوا أبناء الصدفة،
ولا أحفاد المدى الضائع،
بل خُلقوا من نارٍ لا تعرف الانطفاء،
ومن عزمٍ لا يقبل الانحناء.
في عيونهم إشراق السُلطان،
وفي خُطاهم صهيلُ الأبطال،
يضحكون على الخوف،
ويرتقون المجد كما يُرتق النورُ فجرًا.
ليسوا كثيرين،
لكنّ الكون يعرفهم،
لأن العظمة لا تحتاج كثرة..
بل تحتاج أثرًا لا يُمحى.
- رودي تميم🦅.
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام