ماضٍ مظلم يرفض الرحيل، وعدو لا يعرف التراجع، وحب يولد وسط الخطر. عندما تبدأ اللعبة القذرة، على رودينا أن تختار: أن تنكسر... أو تحارب حتى النهاية
فيه فارق عمر الي مايرتاح لايقرا
البدايه شوي طويله لكن صدقوني بتستمتعون
قراءه ممتعه..💓
تزوجتا الرجل نفسه... مجبرتين على مشاركة بيتٍ واحد، وغيرةٍ واحدة، وحياةٍ لم تخترها أيٌّ منهما.
في البداية، لم تكن بينهما سوى النظرات الحادّة، والمنافسة الصامتة، ومحاولات كل واحدة للفوز بقلبه وحدها. لكن مع الأيام، بدأت المسافات تختفي، وظهرت مشاعر لم تكن في الحسبان.
بين الغيرة والاحتياج، وبين الوحدة التي عاشتاها معه... وجدت كل واحدة نفسها تميل للأخرى أكثر مما تميل للرجل الذي جمعهما.
وفي بيتٍ بُني على زواجٍ واحد، بدأت قصة حبّ محرّمة
قصتي لم تنتهي بعد فأنا بطلها ولا نهاية للبطل ، لم اركعُ للأحزان وأصبح للخلف مثيراً للشفقة ، فأنا حاربتَ وجاهدتَ ولم أسمعُ قط قصة حزنَ قد عادتَ على صاحبها بالسرور فـ لسرور عنوان وانا عنواني لحِـنَ مليء بالألوان و اللحـنَ!!.
غزل، ٢١ عاماً، عيونها العسلية حادة، جسمها الرياضي مشدود، وطموحها لا حدود له. تعيش في بيت عائلي هادئ، وتعمل منذ أشهر على مشروع سيغير مستقبلها. تسيطر على كل شيء في حياتها... حتى تطل أسيل من البيت المجاور.
أسيل، ٢٣ عاماً، عيونها الخضراء تتغير مع الضوء، وشعرها العسلي يتمايل مع الهواء. مرحة، واثقة، وتدخل حياة غزل من أوسع الأبواب.
علاقة تبدأ بنظرات من الشباك، وكلمات قصيرة في الشارع، ثم تتحول إلى حب لا تستطيعان إنكاره. لكن القدر يحمل لهما اختباراً لم يكن في الحسبان. رحلة تمتد من الأيام العادية إلى اللحظات المصيرية، من القوة إلى الضعف، ومن الخوف إلى القبول.
هل حبهما قادر على تجاوز كل شيء؟ وهل تستطيع غزل أن تتقبل نفسها من جديد؟
رواية عن الحب الذي لا يموت... وعن العيون التي ترى الجوهر.
في مكانٍ يُفترض أن يقتل المشاعر، تنشأ علاقة غير متوقعة بين سجينة وسجّانتها. نظرات، أسرار، وصراعات قد تقلب حياتهما رأسًا على عقب... فهل يمكن للحب أن يولد خلف القضبان؟
ليزبيان وفيها مشاهد +18 الي مايرتاح لايقرا❤️
ما كنت أؤمن بالحب ولا مرة صدّقت إن فيه شخص يقدر يغيّرني.
كنت أضحك على فكرة الوقوع وأحسب إن القلب شيء أقدر أتحكم فيه.
كنت أحب الكل بدون ما أتعلّق وأمشي وأنا دايم حاطة مسافة تحميني.
أهرب قبل لا أحتاج وأترك قبل لا أتوجع.
القوة كانت اختياري والبرود كان طريقتي عشان أعيش.
بس ما حسبت حساب اللحظة.
نظرة، لمسة أطراف أصابع، نفس دافي قريب.
أشياء صغيرة كسرت كل شي كنت واثقة فيه.
الحب ما جا لطيف.
جا غيرة صمت وتساؤلات مالها إجابة.
جا في وقت غلط ومع شخص ما كانت مستعدة أبد
يمكن نحب ويمكن نجرّب ويمكن نعطي أكثر مما لازم.
لكن بعض القصص...
تنتهي قبل لا نقدر ننقذ قلوبنا.
اعتادت ليلي وصديقُها جوريوس أن يفرِضا قوَّتهما دوماً على الضُّعفاءِ الذين ارتكبوا الأخطاء يوماً ما.
يصطدمُ جوريوس بإحدى المراتِ مع سافير، صاحبةُ أكبرِ سجلٍ إجراميّ مملوءٍ بالخطايا والذُّنوب، تقوم بتلقينه درساً جائراً، في الوقتِ الذي كان يظنها فيه مجرَّد ضحيّة.
وبعد تأثُّر ليلي بما جرى مع صديقها، تقرّر الانتقام من الفاعل أيَّاً يكن، دون علمه ا بالعواقب التي تنتظرها عند نهاية ذلك المطاف.
روايتي الأولى اكتبها لـ أجل ملهمتي 🤍
رواية غموض وفانتازيا تحكي قصة وجد، فتاة تستيقظ فاقدة الذاكرة لتكتشف أنها تنتمي لعالمين لا يجتمعان: عالم البشر وعالم الجن العلويين. في رحلتها للبحث عن هويتها، تلتقي بسوزان، فتاة تغيّر مسار حياتها وتفتح أمامها أبواب الحب والمواجهة. بين أسرار مدفونة، وصراعات خفية، وقوى خارجة عن السيطرة، تقف وجد أمام خيار مصيري: أن تختار قلبها... أو مصيرها
* استخدمت برنامج ذكاء اصطناعي وساعدني بالرواية
ملاحظة*
الرواية فيها علاقة مثليية ( بنت تحب بنت )