تجلس في تلك الغرفة أو بالأصح القبو الصغير لا تعلم اين هي ، هزيلة الجسد ، عيونها فارغة من الحياة ، كما لو أنها عاشت الف سنه ..
=.
تغيرت من طفلة حيوية الى طفلة ترتجف بمجرد رؤية الباب يتم فتحه .
=.
فقدت الامل برؤية امها وأبيها مجددا ، اصبحت أشكالهم ضبابية بعقلها لا تتذكرهم بشكل واضح حتى ..
=.
«ومع مرور الوقت اعتادت على الالم»
=.
قتلته بوحشية بينما تبتسم بفرحة ولمعة أعينها المجنونة لا مثيل لها ، طفلة بالعاشرة !
=.
"كانت مخيفة بل كانت تجسيداً للرعب"
=.
وضعت الهاتف جانبا ثم فتشت جيوب الرجل الميت حتى وجدت مسدسا داخلها
تمتمت بصوت منخفض
- سنجرب أخيراً ما كنتم تقومون به امامي
=.
-بالحقيقة جدتك ..
-قاطعته بحدة : ليست كذلك !
-زفر أنفاسه وقال : بالحقيقة امي تقوم بخطة للم شملنا جميعا ، لأنها تشعر بتأنيب الضمير كما تقول .
-قالت بسخرية : لم شملنا ؟ واي نوع من تأنيب الضمير يأتي بعد كل تلك السنوات ، ما نوع الالعاب التافهه هي تلك التي ستقوم بها ؟
=.
-قالت بابتسامه: حسنا الملفات في بيدي ، الخائن يجب أن يموت.
=.
-من أنا؟ أنا صوفيا ، صوفيا ندرانجيتا°
[[يوجد الفاظ قد لا تناسب البعض]]
=====.
اول رواية لي
don't criticize me
عندي موهوبة قليلة و حب كبير للكتابة لكن اول مرة بجرب .
*لا تحكم على كتابتي من الفصول الاولى
_مكتمله_
في التسعينات قامت امرأه مجهوله بولادة طفله صغيره ولكن لوحدها دون ان يعرف احد لايمكنها اخبار احد لانهم سيقتلون طفلتها وهي لاتريد هذا لذلك ولدتها وحدها بعد الم فظيع انساها حليب والدتها بقيت تعاني حتى اخرجتها لتقطع حبلها السري بسكين وتضعها بجانبها بهدوء وترتمي هي بتعب غير قادره على تحريك جزء من جسدها وقفت بعدها بصعوبه لتحمل طفلتها وتقبلها بكل انحاء وجهها الصغير غير مباليه بالدماء لتقول
صغيرتي انتي من سيأخذ بأنتقامي انا وانت
احرصي على جعلهم يدفعون الثمن غاليآ وحيدتي
لقد دمرو حياتي ولن اسمح لهم بتدمير حياتك ابقي قويه
انه مرعب ابقي يقظه وحذره واياكي اعطائه ظهره لانه غدار
سيطعنك بأول فرصه ابقي متماسكه لان الحياه تتطلب مجادله حلوتي
انهت كلامها بأذن رضيعتها لتمشي بها نحو المجهول وهي عازمه على جعلها قويه لدرجة تجعل الجميع يرتعدون من ذكر اسمها وهي لاتهتم ان كانت ستعمل بالسوء ام بالخير المهم لها هو ان تبقى قويه وتدافع عن حقها وتعوض والدتها