قائمة قراءة soydahamed646
2 stories
أَسِيرَةُ أَمِيرِ الظَّلام by riversmoonn
riversmoonn
  • WpView
    Reads 21,081
  • WpVote
    Votes 2,202
  • WpPart
    Parts 54
دقّت ساعةُ منتصفَ الليل عندما سمعت رُوييل صدى خُطواتٍ يقترب. توتّرت، وشعرت بالشعيرات الدقيقة في مؤخرة رقبتها تنتصب في برودة الليل. همست رُوييل، بصوت يكاد لا يُسمَع: "ما كان ينبغي أن تكون هنا." تقدّم الظل أخيرًا حتى وقف تحت ضوء القمر، وعيناه الحمراوان الداكنتان تحدّقان بها، بينما كانت خصلات شعره الأسود الحالك تتمايل مع النسيم. قال بصوتٍ كان كلمسةٍ معتمة: "أحقًا؟" وقفت ساكنة كأن الخطر الذي يشعّ منه كالعطر قد أسرها. قال بنبرة منخفضة: "لم أرَكِ خلال اليومين الماضيين." امتدّت يده، ولامست أصابعه حرير ثوب نومها، متتبّعةً الارتجاف الذي رسم خطّ عظم ترقوتها. ثم تابع: "أخبِريني... هل كنتِ تتجنبينني، أم لعلّكِ... تستقبلين عروضًا أخرى؟" خفق قلب رُوييل بسرعة، وأنفاسها أصبحت ضحلة. صرّحت قائلة: "أنا لا أنتمي لأحد." ابتسم ابتسامة خافتة وقال: "ادّعاء جريء." اقترب أكثر، وكان نَفَسه باردًا يلامس بشرتها بفتنة، وهو يهمس قربها. أمسك بذقنها بين أصابعه ورفع وجهها نحوه. التقط ضوء القمر عينيه، كاشفًا بريق نيّةٍ افتراسية فيهما. قال بصوت منخفض، كأنّه وعدٌ وتهديد: "أم هل عليّ أن أُذَكِّركِ بلمسةِ من الذي تشتاقين إليه حقًا؟"
1622 by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 11,476,486
  • WpVote
    Votes 602,003
  • WpPart
    Parts 57
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.