حين تُصبح الأسرار أثمن من الأرواح، يتشكل طريقٌ من الظلال يقود إلى انتقامٍ لا يرحم... بين جدران القصور المظلمة، تتوارى حقيقة قادرة على هدم الجميع، وفي قلب امرأة جريحة، يشتعل وعدٌ لا يطفئه الزمن ولا يحدّه الخوف....
فـ مـآذا سوف يـحصل عن قريب .
قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أ حسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
في أمسيات بغداد، يظهر شخص غامض. لا تسأل من هو.
اسأل: لماذا يظهر؟ وما الذي يريد؟
هذه رواية لا تصنع أبطالًا، ولا تلمّع الواقع.
هذا النص لا يبيعك حبًا، ولا يوزّع دروسًا في الأخلاق.
هنا ترى ما يختبئ خلف أبواب البيوت، خلف صمت الأولاد والبنات، خلف المراهقة حين تتحول إلى جحيم داخلي.
هنا تجد الكذب، التهرب، الغضب، الخوف، والقرارات الغبية.
إذا كنت تبحث عن رواية تعلّمك كيف تعيش، اذهب لمكان آخر.
إذا كنت تريد أن تُصدم، أن تغضب، أن تلعن بعض الشخصيات وتكرههم... فأهلاً بك.
لكن اسمعني جيدًا:
هاجم الشخصيات، افضح أخطاءهم، اقترح ما شئت.
أما أنا؟
فلا تمزج بين الكاتب وما يرويه.
ما يحدث هنا ليس دعوة لفعل، بل كشف لحقيقة.
أنا أكتب... لتقرأ.
أما الحكم ونقد تصرفات الشخصيات، فمهمتك.
أنا أروي، لتحكم أنت على ما هو صح، وما هو خطأ.
هاجم شخصية الرواية، وتفلسف وأعطنا الحلول التي تراها مناسبة، ولكن لا تهاجمني شخصيًا.
أنا لا أتبنى ما يحدث داخل الرواية، كفعل يجب أن يقوم به أيّ شخص يحصل له ما يحصل للأبطال.
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..