كانت فقط تودُّ سلامها المحروم.
لكنها وجدت نفسها في مفارقةٍ مُضحكة.
فكلما هربت لتعيش...
مات جزءٌ منها.
ولم يلمسها أحد. كانت فقط تموت ببطء.
اشتهت حياةً طبيعية.
ذلك كان ذنبها الوحيد.
حين عادت لعنة فندق نوريليسك من جديد...
لم تعد كحادثة، بل كنظامٍ مشوَّه.
أراد تشويهها.
أراد تشويههم.
---
حتى اقتنعت، ومن معها بأن الجيفة المتخمرة في أنفسهم...
كانت انعكاسًا محمومًا لرغباتهم، وإن عنى ذلك الإقرار باعتلالها.
ظنوا أن طرقهم واحدة...
بينما كانوا يسيرون في طريقٍ لم يكن لهم منذ البداية.
توالت عليهم.
خنقتهم.
وجردتهم من ذواتهم.
حتى انفجرت أجوافهم بالسقم.
ظلت دانييل تراقب العالم يتحول إلى نسخةٍ قديمةٍ منها.
جردته من سلامه المزيف.
وكأنها تقلب الآية فيهم.
تنتزع سلامهم.
فكانت تشاهد بقايا عالمٍ ينهار ويُعاد تشكيله...
حتى بدأ يفقد شكله السابق.
ــ-التصنيف(فنتازيا مُظلمة_شياطين_منظمات إجرامية)
نُشِـرت فِـي تَارِيــخْ : 1 يونيو 2026
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
كل ما فعلته أنها حاولت إسعاف رجل في الزقاق المظلم، دون أن تدرك أن فعلتها ستؤدي إلى رابطة أبدية لا يمكن كسرها. ربطت الضعف الإنساني بأكثر المخلوقات تقلباً وخطراً.
الآن، وعلى غير إرادتهما، أصبحا مرتبطين روحاً وجسداً، ومصير أحدهما مرهون بالآخر...
(نقية)
الرواية كانت سابقاً تحت عنوان (حتى يفرقنا الموت، ماتزال قيد التعديل)
14.08.2024