Om_Malakut
- Reads 3,928
- Votes 48
- Parts 15
[باللهجه العراقيه البدويه]
_في قلب البستان المتعطش حيث يمحو الزمن اثار الطبيعه ولا يترك الدم ثارا ،
ينب في ارضها نبله قويه تحمل في روحها جمره الانتقام ، فهي لم تكن مجرد فتاة بدويه بل وريثه لشموخ ابيها وعناده ،
عندما دنست طهاره اختها الصغرى وفجعت عائلتها بفعل شنيع لم ترضى انابيل بالصمت ولا انتظار عداله تتاخر ،
بيدها المنتفضه وقلبها الذي لا يعرف الخوف اخذت انابيل ثار اختها بقوه ودهاء لا يضاهيه الا حزمها،
لتطوي صفحه مؤلمه في كتاب عائلتها لكن الارض التي شهدت انتقامها لم تعد آمنه ،
وخوفا من عواقب الثار المضاد ومن نظرات المجتمع تضطر انابيل وعائلتها الى اقتلاع احلامهم والهجره الى حيث تتواجد جذورهم،
لتهبط بهم رحله القدر في ارض الأحلام والالوان الصارخه حيدر اباد الهنديه ،
هناك في متاهه شوارعها الصاخبه واسواقها التي تعج بالحياة تحاول انابيل ان تبدا حياة جديده ،
لكن روحها الثائره ترفض السكون ،
فسرعان ما تكتشف ان الظلم ليس حكرا على بستانها وان اصوات النساء المظلومات تتعالى في كل مكان ،
تجد نفسها منجذبه بشكل لا ارادي لمساعده هؤلاء النسوه لتصبح ظل العداله وواويه الصحرا التي تقتص لهن بطرقها الخاصه ،
مستخدمه غضبها وثار اختها الذي لم ينطفئ من داخلها والذي لا تزال ناره تسري في عروقها ،
وبينما تن