كنت أظن أنني أعرف جوناثان ويلسون جيدًا.
ذاك الفتى العنيد، المتحكّم، المتلاعِب الذي لا يرضى إلّا ان تسير الأمور على هواه. المتنمّر الذي جعل أيام طفولتي تضيع هباءً. الفتى الذي كبر ليصبح جذابًا كاللعنة.
ولهذا قبلتُ الدخول في اللعبة، من أجل الإنتقام.
لكنني لم أكن مستعدة لرؤية جانب مختلف تماما منه. إنّه طاغٍ ومُستحوذ، يتحول إلى رجل بدائي غيور لمجرد أن يقترب رجل آخر منّي أو حتى يلتقط أنفاسه بجواري.
سمحَ لي بإختراق الجدار الذي بناه من حوله. انقلبت الطاولة رأسا على عقب، وبدأت أرى العالم من وجهة نظره، ولدهشتي كل شيء بدا أكثر منطقية.
لم اتوقع ان اقع في حبّه وأنا اكشف خباياه، ولكن الأمر حدث بسهولة تامّة. والآن، لم يعد لدي أدنى فكرة كيف سأخبره ان كل ما حدث بيننا كان مجرد لعبة.
وهل أريد اخباره أصلًا؟
رواية خفيفة لطيفة، اعطوها فرصة 3>
مرحباً أعزائي في عالم مليء بالمميزين
لعنات تحل علي مملكة نيفارا
بعض الأشخاص يحاولون الأنتقام لأجل أعزائهم
و لكن بلا فائدة
فهي لعنة أزاريا تأخذ منك من تحبه و تتركك في حالة صرع
فلــتصارعي يا فتاة فيرينا...
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.