هل يمكن العيش دون خوف.. خوف من الماضي.. خوف من الخاضر..وخوف من المستقبل؟!
عندما يعجز الدماغ عن الفهم والعين عن التصديق والسمع عن الانصات فعلم يا عزيزي انك تري شيء يجعل عقلك وعينك وبصرك بدون قيمة او بتدقيق اكثر شيء يفوق تخيلك ولا تعد تعلم ما يحدث
العيش بسعادة لا يعني ان الأمر متروك لكم بل متروك لقدركم ويال الحظ لطالما كان القدر عكس ما تريده فيا تري هل قصتنا ستكون ذات قدر جميل ام العكس؟؟!!...عندما تجدها تعكس الماضي علي الحاضر ليأثر ذلك علي المستقبل فيا تري ما هي... النهاية...
[بريئة من ذنوبكم]
وعود مرت عليها الاشهر والسنوات لترمي في بقعة
النسيان إلا العاشق الولهان هو من يتذكر الوعد رغم
مرور السنين عليها فلا تلوموه فهو عاشق وما العاشق
إلا إنسان احب بكل ما استطاع
"فالحب والعشق كمرض أبدي او حفرة سوداء لا مخرج
منها ان سقطت به لن تخرج منه"
لكن وحذر يا ايه القارئ العزيز فهناك من هو اسوء من هذا
هو عندما يتحول العشق والحب النقي الي كره إثر
تلويث ذلك الحب النقي
ماضي والحاضر والحاضر والمستقبل كل منهم له قصته
وكل منهم له طريقه ماضي كان ليبني عليه الحاضر
ولكن ماذا إذ كان ذلك الماضي اسود كسواد الظلام فهل
تنتظرون حاضر ومستقبل ابيض انصحكم بإعادة النظر
لكن في الاخير لا احد يعلم
[بريئة من ذنوبكم]
عند رؤيتها بتلك الابتسامة اللطيفة التي تزين ثغرها وذلك الشعر
الذي غار منه الرياح ليجعل لنفسه رفيقا له وجعله يتطاير جعله يقرر
هي له وليس لغيره ....تملكه... غيرته... قسوته... حدته... غضبه
كل هذا مجتمع به تجاهها فهي ايقضت الوحش العاشق ذاخله وجعلته يصبح مهووس بجنون بها وليس اي هوس.. هوس قد يصل به ان يقتلها علي ان تصبح لغيره
فيا تري كيف سيبتدأ هوسه وكيف سينتهي
بعض مقتطفات الرواية
<واللعنة من تظن نفسك هل جننت >
< انا مالكك صغيرتي >
<مالذي تتفوه به واللعنة انا مرتبطة>
<نؤنؤنؤنؤ صغيرتي انتي لي او الموت لكلينا >
جيون جونغكوك
كيم يورا
"الرواية ليس لها اي صلة بالواقع نهائيا الرواية فقط
نسج من الخيال لا ترتبط بالواقع أبدا الشخصيات
وكذلك الأحداث "