هل سمعتي عن رجل شرقي يرتجي الحب من امرأته سواي؟ ....
هل وجدتي رجل يزخ جبينه بالغضب كلما لمح طرف ينظرك؟ .....
هل رأيتي عاشق يدندن اسمك بتراتيل العشق؟ ....
هل وجدتي رجل يحيك النساء وشاح حول جيد امرأته سواي؟ ......
يا من حرمتي نفسك على احلامي !!!
وبقيتي كذنب عالق في ثنايا قلبي .....
وبات عشقي لك ِ موال..... يبدأ وينتهي بشجن ولهان.....
اصغي الى و تأملي حروفي !!! ..
مقام قلبي صار لكِ كما حرم قلبك بات لى .....
فانا لكِ عاشق و معشوق ولا توبةً لكِ مني !!!
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!
رجلٌ من الأحلام
كأنك خرجتَ من سطرٍ كُتب في كتاب أمنياتي
كلّما نظرتُ في عينيك، هدأ قلبي وسكن ضجيجه
وغمرني صمتٌ لا يعرفه سوى العاشقين.
وسيمٌ كقمرٍ في ليلٍ صافٍ، لكنّك باردٌ، قاسٍ، كرياح تشرين حين تعصفُ بلا رحمة، تأخذ الدفء وتمضي، وتتركني أتساءل:
هل يمكن لقلبي أن يحبّ عذابه بهذا الشكل؟
جحيم ابن عمي
ماهي عاطف