**أنطونيو**
مخدّر...
هذا ما كان عليه.
ليست راحة، ولا هدوء...
بل خدرٌ ثقيل، كأن الأيام والسنوات مرّت فوقه وسحقته دون أن يشعر.
بكى... حتى جفّت عيناه.
حتى خانته الدموع ورفضت أن تسقط مرة أخرى.
لم يستطع تقبّل خبر زواجها.
ولا تحمّل فكرة أنها أنجبت طفلة.
كان ذلك كافيًا ليكسره.
كافيًا ليجعله يتمنى الموت...
لا هربًا، بل عقابًا.
لأنه فشل.
فشل في حمايتها...
وفشل في حماية الطفلة التي كان يجب أن تكون جزءًا من حياته.
رحلت.
المرأة الوحيدة التي استحقّت منه الحب... والحماية.
وحين عادت إليه-
لم يجد ما يقدّمه لها سوى الخراب.
أسوأ ما فيه.
غضبه.
وقسوته التي لم ينجُ منها أحد... حتى هي.
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.