-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
حين يكون الصمت أعمق من الرصاص... والحنان أخطر من الانتقام.
هو زعيم المافيا الروسية... باسمه فقط، ترتعد القلوب. لا يبتسم، لا يثق، ولا يرحم.
قتلوا أخته... وتركوا له طفلتها، طفلة لا تنطق، ولا تقترب من أحد.
وفي مدينة يغطيها الثلج والخوف... تدخل حياته "آنا"، فتاة بسيطة، لا تم لك شيئًا سوى قلبها النقي.
لكنها ارتكبت خطأً واحدًا... عانقت الطفلة. وهذا وحده كان كافيًا لقلب كل الموازين.
الكتاب الثاني من سلسلة CARTEL BEASTS
☠︎︎ إيرينا كوفالسكا
عندما رأيت مشهد موت عائلتي أمامي في عتمة الليل كل ما فكرت به هو الإنتقام ، كبرت بمشاعر واحدة ، الكره و الإنتقام لأي مجموعة مافيا كانت سبب عيشي بهذا اليأس و الحزن . كون مشاعري كانت جياشة جدا لربما هذا جعل قوتي و مرتبتي ترتفع لأصبح رئيسة وحدة التحقيقات الميدانية في FEMDO الميكسكية ، كنت أدرك أن عدوي اللدود أليخاندرو المينتشو هو من يترصد بي و يعرف كل خطواتي ، لكنني كنت أكره أنه يعرفني جيدا وكأنه يرى ما عبر روحي . لكن هناك شئ ملتوي بداخلي يحب الأمر و أنا أكره هذا ، يجب أن أقضي عليه و أنتقم و أتغذى على تلك اللحظة التي سيكون فيها خلف القضبان . لقد وعدت بتدميرهم جميعا للشعب و سأفعل
☠︎︎ أليخاندرو المينتشو
لأول مرة ، عندما وقعت عيوني عليها خلف الشاشة أول ما جذبني كانت عيونها و إصرارها وهي تقول أنها ستقضي علي . ربما ارتفعت ابتسامتي الساخرة و أنا أميل بكأسي للخلف على كرسيّ المريح في منزل بُني على الدم و الخداع ، أي كانت خطة مطاردتي الصغيرة فهي خاسرة تماما ، تعتقد أنها قادرة على امساكي ، ملاحقتي ، قتلي ، وضعي في قفصها و سِجنها و لكنها بالتأكيد لا تعلم أنني أسوء كوابيسها . إلى ذلك الوقت سأبقى أتنفس هوائها دون أن تدرك و أقتل أي وغد يحاول
🔸فيلميرا | Velmira🔸
حين يصبح الدم هو اللغة الوحيدة المفهومة بين المافيا...
--------
في عالم لا يرحم، تحكمه المافيا والمصالح السوداء، فتاة تُدعى لينا تنشأ بين الدماء والأكاذيب، دون أن تعلم أن اسمها الحقيقي وحده قد يُشعل حربًا بين العائلات..
بين صراع بلاكويل القاتم، وعداوة عائلة رينهاردت، تقف لينا في المنتصف، لعبة في يد الجميع..
لكن ماذا يحدث حين يبدأ قلبها بالميل نحو رجل مثل إيثان؟
رجل بارد، قاتل، لا يثق بأحد..
رجل سيكون أول من يُطلق النار إذا ما انكشف سرّها
"فيلميرا" ليست مجرد رواية عن المافيا
إنها رواية عن العقل، النار، والدم
عن فتاة تخدع الجميع.. وقد تكون آخر من يُخدع..
---
كل سر يُكشف.. يقود إلى جريمة.
وكل نظرة بريئة.. تخفي خلفها خيانة.
وهنا في فيلميرا.. لا أحد ينجو دون أن يدفع الثمن.
---
إيثان
:
"لو أني خُيّرت بين النجاة والعَيْش معكِ في الجحيم... لاخترت الجحيم. بشرط أن تكوني فيه..."
____________________________________
✨ "روايتي الأولى في عالم المافيا...
أردتها مختلفة، مميزة، وأقرب إلى الأدب من مجرد سرد معتاد
الرواية طويلة، وقد تمتد إلى أكثر من 40 فصلًا... وربما أكثر،
فالغموض لا يكمن فقط في الأحداث، بل حتى في النهاية."*
--
حين يلتقي الظلام بالنور في أكثر اللحظات عتمة، وحين تنكسر الحدود بين الماضي الذي يرفض الرحيل والحاضر الذي يفرض نفسه بقوة، تبدأ الحكاية. ليست مجرد قصة عن لقاء رجل وامرأة، بل عن اصطدام عوالم متناقضة، عن جراح خفية، وأسرار لم يكن يجب أن ترى النور.
في عالمٍ يسيطر عليه الصراع والقوة، يقف رجلٌ كتبت حياته بدماء الخيانة والانتقام. قاسٍ كالصخر، بارد كليلة شتاء، يملك كل شيء... إلا قلبه. نشأ بين الجدران الصلبة، حيث كان البقاء للأقوى، وحيث المشاعر ضعف لا يُغتفر. ومن بين كل هذا، كان هو سيد قدره، حتى ظهرت هي.
على الجانب الآخر، هناك روحٌ تحملها الرياح من وطنٍ إلى آخر. فتاة هشّمتها الحياة لكنها رفضت الانكسار، تحمل بين يديها أحلامًا باهتة، وبين أضلاعها خوفًا متجذرًا من ماضٍ يطاردها. هي ليست من هذا العالم القاسي، لكنها تجد نفسها فجأة وسط دوامة من المؤامرات والخطر، وجهًا لوجه مع رجل يشبه الليل في غموضه.
بينهما تبدأ رقصة معقدة من المشاعر، تتشابك فيها الكراهية مع الانجذاب، والخوف مع الرغبة. كل خطوة تقرّبهما من بعضهما، وكل سر يُكشف يبعدهما أكثر. في هذا العالم، الحب ليس حلمًا ورديًا، بل معركة يخوضها القلب ضد العقل، والضعف ضد القوة.
بدأت:يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2024
انتهت: ______
" الحــب أم الصـداقـة ؟ "
هذا كُل ما كان يتردد بذهنه محدقاً داخل عيون أخيه ... يده الممسكة بالزناد بدأت تتعرق، هناك رجفة بارِدة تسّري في عروقِه ، أسدَل جِفنيه لثوانٍ مرّت خلالها كلّ سنوات حياته و طفولته...
ما الذي أوصلهم لهنا ؟ لِمَ يحاولان قتل بعضهما ؟ لما بحق خالق الجحيم أليسَا إخوة أليسَا أعز من الاصدقاء !؟
فتح عيناه و نظَر إلى أخيه ، إبتَلعَ ريقه مجدداً ، ثم ثبَتَ يده على الزناد ، كان ... كان ينظر له بدوره ، ولا يخفى عليه كم كان حائرا مترددا مِثله ... لرُبما هو أيضا يفكر كيف آل بهم الأمر لهنا... هل حقا يريدون منه تلطيخ يداه بدِماء مَن كان لهُ بِمثابة أخ !؟
حيث تحكم الألقاب مصائر البشر وتختبئ الأسرار خلف جدران القصور، لم تكن الحقيقة سوى امتياز لا يُمنح للجميع.
نشأت امرأة تحمل إرثًا من الخذلان والقيود، في عالم لا يرى فيها سوى ما يريد أن يراه.
لكنها لم تُخلق لتبقى في الظل، بل لتكسر الصورة التي فُرضت عليها، ولو بثمنٍ باهظ.
ومع كل خطوة نحو حريتها، كانت تقترب من أسرارٍ لم يكن من المفترض أن تُكشف... ومن ماضٍ لم ينتهِ بعد.
بدأت:____
انتهت:____
"إجازة صيفية، ثلاث صديقات، وبحر لا ينتهي.."
ذهبت إيفين إلى اليونان لتبحث عن الراحة وتلتقط صوراً للذكرى بكاميراتها المفضلة، لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها لقاءً مع الشخص الذي جعل سنوات ثانويتها جحيماً!
إكسافير بلغريف؛ المتنمر القديم، ورجل الأعمال الوسيم الآن، يظهر في طريقها مجدداً بطلب غريب من والده.
بين رمال الشاطئ الذهبية، وسباقات السيا رات الليلية، ومهمة طبية غير متوقعة.. هل ستتحول ذكريات التنمر إلى قصة حب تحت شمس اليونان؟
"هي تريد الاستمتاع بالبحر.. وهو يريد استعادة فتاة لم ينسَها يوماً."
.
.
.
.
حقوق الملكيه محفوظه للكاتبه
تتصرف بشخصيتين متناقضتين تماما،
الأولى عندما تكون هادئة. والثانية عندما تتحول لنقيض شخصيتها الاولى
فتاة قاسية،الشرير داخل القصة
"هي مصابة بإضطراب الهوية الانفصامي لكنها ل ا تزال تحمل نفس الشعور تجاهه"
هو الفتى السيء المتنمر في نظر الجميع لكنه
الوحيد بعد منتصف الليل
"والدته تنعته بخطيئتي، الكلمة التي حولت حياته للجحيم"
"هي تكرهني"
"لا يهم"
..
~ڤيرالين ويلسون
~ليوناردو إيڤان ويليامز