Inther0se
- Reads 1,239
- Votes 60
- Parts 1
في حياتي لدي قاعدة .
«لا تمسّ الفقاعة، إن لم تكن مستعدًّا لتخلي عن مظهرها الجميل!»
ماتت أثينا كلاين، ببطء، بصمت... كما اعتادت أن تعيش.
سرطان الدماغ أنهى حياتها، بعد أن أنهكها الصمت، وخذلتها العائلة، وتجاهلها الجميع.
لكن موتها... لم يكن نهاية.
حين فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها في نفس المدرسة، لكن الزمن عاد إلى الوراء، كأن الحياة قرّرت أن تمنحها جولة ثانية لم تكن اشبه بهدية ... بل اختبار.
عليها أن تجمع خمسة عناصر سحرية، مبعثرة في زوايا المدرسة، قبل أن تنفذ المهلة.
لكن شيئًا ما في هذا المكان تغيّر... أو ربّما هي التي تغيّرت هذه المرة، رحلتها ليست للنجاة... بل للفهم.
لفهم السبب، والسر، والثمن.
فهل تستطيع على تغيير النهاية، بعد أن بدأت من الموت؟
أم أن الفقاعة... لم تكن سوى وهم آخر؟