"لا يوجد إعتذار في الهِيام"..
- أدبُكَ هذا مُشكلّة... كُفَّ عن الإستئذان..
إخطفني.. و دعنا نرتاحُ سوّياً..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أوليفيا بريتي، إمرأة من أصول إنجليزية، حادّة الطبَاع، رسميةُ اللِسان و المَلبس، متفانية في دراستِها و عملِها.. ثمّ لها احلامٌ كبيرة..
آريس تانهومث، إبنُ عائلةٍ كبيرة أنجبت المثقفين.. محبوبُ، سلسُ المعشر.. حلوُ اللسان.. دَمث المعالم..
كَزوجين.. عاشا حياةً من الإستقرار و الإهتمام المُتبادل.. عائلةً إنجليزية راقية عُرفت في المجتمع البرجوازي الحديث..
جارَ عليهما الزمانُ مُبدِلاً سعداتَهُما حُزناً و فرحتهُما ألماً.. فإنقلَبتْ البِطانةُ على الوجه و تغيّرَ ما كان بالأمسِ حُبّاً أبيض بعد ان سُكِبَ الحبرُ الأسود عليهِ.. فشوّهَ صفحاتِ الهِيام التي جمعت الإثنين..
فهل ستكون أوليفيا إسماً على مُسمّى و تغفرُ ما جرى بينهما؟.. أمّ أنّ آريس سيختارُ حمايةَ زوجتهِ حتى آخر رمق و لو عنى هذا إنفصالهما الأزلي؟
و كما تجري العادة.. تختارُ لعبةُ الحياة أقسى الأقدار لتفرِضها على بني آدم.. و يكون السؤالُ، هل ستحتملُ أوليفيا بريتي المعروفة بالقوّة و الصلابة مطبّاتِ القدر و قسوتهُ؟ أم أنّها ستخرج من الجسد الفاني و تُفضلُّ رياضَ القبور على الدُنيا؟
- آريس.. دعنا نتطلق...
"أردتُ أن أخبرك أنني أموت، لكنك كنت مشغولاً جداً بحياتك معها.. فقررتُ أن أخبر الظلام بدلاً عنك."
قصة حب من طرف واحد، ومرض لا يرحم، وزوج لا يرى أبعد من ماضيه. رحلة مؤلمة لامرأة قررت أن يكون رحيلها هو صرختها الوحيدة في وجه رجل لم يسمع همسها قط.
كورغان ڤوس...قائد ثكنة عسكرية صارمٌ لا يلين، صاغ نفسه من الحديد و الإنضباط.
حياتهُ بالقانون مقيّدة...حتى ظهرت طفلة أسفل مكتبه من العدم وسط الثكنة مشيدة الحراسة، تناديه "أبي"...فتصدّع النظام الذي بناه حول قلبه، و سقطت كل القواعد أمام تلك الكلمة الصغيرة.
نُشرت و تمت بـ: 2025/07/11
"مولاي، تزوّج من فضلك."
"ولِمَ تُلحّ الأميرة إلى هذا الحدّ على زواجي؟"
"من أجل السلام العالمي."
إذا لم يتزوّج الإمبراطور، فسيهلك العالم.
والمشكلة أنّ الشخص الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة... هي أنا.
ومن أجل السلام العالمي، لا بدّ أن أجعله يتزوّج، ولو اضطررتُ إلى ركله في مؤخرته!
⏔⏔⏔ ꒰ ᧔ෆ᧓ ꒱ ⏔⏔⏔
داليا 🥀 غراي
الـجـزء الـثـانـي مـن سـلـسـلـة الـعـصـر الـفـيـكـتـوري ❤
رغم أنّه ملك، يعيش في قصر فخم و يحكم بلاد قوية، إلا أنّه كسير تحيطه عتمة خانقة.. فمن تلك التي ستشرق أنوارها على ظلمته و تحيي ما ظنّ أنه قد مات بداخله إلى الأبد ؟
« ستصيبني أختي بالجنون ! إنّها تظن بأن حياتي تنقصها زوجة، إنّها لا تفهمني !! »
« أخي غارق في الماضي، لا شيء قادر على منحه السعادة سوى امرأة يحبها !! »
« أنا لا أريد أن أكون ملكة !! أنا أكره العيش بين جدران القصر كطائر حزين ! ألا يكفي ما أضعته من سنين بسبب والدي الذي سجنني !! أريد الآن أن أبحر بسفينتي في مغامرة شيقة نحو المجهول !! »
تأليف : روزالين علي
يمنع اقتباس الفكرة او سرقتها، الفكرة أصلية و حقوقها للكاتبة RoozaGGH
"لاتفعل، لاتؤذيه أرجوك، لاا جونغكوك لاتطلق النار أرجوك"
مابعد الخيانة
مابعد ستة عشر عاماً
وقت الانتقام قد حان
أنا ايثان ماكريو سأقاتل جيون جونغكوك لاعادة حق والدتي
وأجعله يدفع ثمن خيانته.
جيون جونغكوك
فكتوريا ماكريو
ايثان ماكريو 18
تنويه: جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة
ولا أسمح بالإقتباس أو النسخ من الرواية تماما ستعتبر سرقة وسأبلغ عنها.
الغلاف من تصميمي ولا أسمح بإستعارته أو سرقته
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!