Perfection..🎐
36 stories
BROWN & WHITE  by giiilas_
giiilas_
  • WpView
    Reads 38,884
  • WpVote
    Votes 2,622
  • WpPart
    Parts 23
it's not a love story.. it's story about love لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ... كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم. لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل... لعنة اسمها الحقيقة ما الذي يصنع القدر؟ لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟ لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه، ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم، بل لتُوجِع.
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 2,418,428
  • WpVote
    Votes 50,400
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
الصيف بنكهة الليمون  by emalina_x
emalina_x
  • WpView
    Reads 18,365
  • WpVote
    Votes 1,350
  • WpPart
    Parts 11
"إجازة صيفية، ثلاث صديقات، وبحر لا ينتهي.." ذهبت إيفين إلى اليونان لتبحث عن الراحة وتلتقط صوراً للذكرى بكاميراتها المفضلة، لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها لقاءً مع الشخص الذي جعل سنوات ثانويتها جحيماً! إكسافير بلغريف؛ المتنمر القديم، ورجل الأعمال الوسيم الآن، يظهر في طريقها مجدداً بطلب غريب من والده. بين رمال الشاطئ الذهبية، وسباقات السيارات الليلية، ومهمة طبية غير متوقعة.. هل ستتحول ذكريات التنمر إلى قصة حب تحت شمس اليونان؟ "هي تريد الاستمتاع بالبحر.. وهو يريد استعادة فتاة لم ينسَها يوماً." . . . . حقوق الملكيه محفوظه للكاتبه
طفلة الأمس، سيدة اليوم  by Noah6_0
Noah6_0
  • WpView
    Reads 194,115
  • WpVote
    Votes 11,355
  • WpPart
    Parts 9
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا. هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه. وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل. لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة، تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
Forbidden Chains | السلاسل المحرمة by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 104,176
  • WpVote
    Votes 7,038
  • WpPart
    Parts 34
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق
Forbidden Revenge | الإنتقام المحرم  by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 244,682
  • WpVote
    Votes 14,874
  • WpPart
    Parts 54
الكتاب الخامس من سلسلة FORBIDDEN مازال اسم ' العدو ' ملتصق كمذاق مر في فمي ، و مازلت أراقبه عن بعد دائما وهو يجلس على عرشه يحكم أرضه الروسية بقوة ، و كل ما كان يجب علي فعله آنذاك هو توجيه مسدسي نحوه .. لكن الحقيقة أنني كنت أقتل نفسي لا غير ، كان علي الإنتقام كما يفترض أن أفعل ، فدماء ' نيرو فولكوف ' يجب أن تلطخها يدي لأموت بسلام . لن أسمح لوغد مثله بالسيطرة على مشاعري
Forbidden Dance | الرقصة المحرمة by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 144,752
  • WpVote
    Votes 9,542
  • WpPart
    Parts 29
الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
Good Boy Theory- نظرية الفتى الجيد √ by reya_x
reya_x
  • WpView
    Reads 1,239,231
  • WpVote
    Votes 109,316
  • WpPart
    Parts 54
فروي، الفتى السيئ ذو السمعة السوداء، يطلب مساعدة الطالبة المثالية ماتيلدا، ليس في المذاكرة بل في أن يصبح فتى جيد. كيف سيجرفهما التيار؟ إنتهت: ٧-٢٠٢٠ الرواية حقوقها محفوظة ©
MERCHANTS OF DEATHS by roserose943030
roserose943030
  • WpView
    Reads 209,401
  • WpVote
    Votes 8,291
  • WpPart
    Parts 7
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي .... أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم... كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق .... كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ. سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: أصالة روز
In her shadow by nona_ni7
nona_ni7
  • WpView
    Reads 215,409
  • WpVote
    Votes 9,376
  • WpPart
    Parts 24
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها. وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل. قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد. لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟ كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي. نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها. لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا. هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة. وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله. فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟ وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟ بداية النشر 10 اوت 2025: