واقعية"
في لسان احد السبايا
انا هناا في الضلام هل من منقذ
هل هنااك من يسمعنيي
فتاة بريئة لا تعرف معنى القسوة وقعت بين انياب داعش
"الذين يدعون الاسلام وهم اقرف ماا على وجه الارض
حرير:نفق وصرتت سبيةة لااا ياربي اخذنييي ارحمنييي
:اششش انيي هنااا هذاا انيي باوعيلي
ضلام مخيف، ضوء خافت، صوت العذاب الدم في كل مكان لا اقدر على شي سوه قتلهم بابشع طريقه صوت العذاب وتوسل من كل مكان يرجون مساعده من اجل انقاذهم ولكن لا اقدر على شي سوه عذابهم صوتهم لا زال في راسي لا اقدر على تخلص من هاذا صووت كان تفكيري يتردد بتكرار
من سينقذهم؟
متى ينتهي هاذا ضلام؟
متى انتهي من عذابهم؟
متى ينتهي رقم 222؟
متى ينتهي هاذا قتل؟
متى اتخلص من دماء؟
تابعوو معي الروايه «ندبات الفجر »
بقلمي انا كاتبة «لتين»