مقدمة
كانت عودته بمثابة عودة إلى جحيم الماضى ولكنه لم يعد كما كان قبل الرحيل،فلقد تخطى خيبات الامل وتجاوز حُرقة القلب وصار صلداً قاسياً كالجلمود، وقد عاد فقط لسبب واحد لا غير ، تحصيل غرامته.......غرامة غدر.
ثلاثة صديقات جمعتهن مشاعر أسمى من الصداقة....يقعن جميعا أسيرات للحب..ذلك الحب الذى أعمى عيونهن عن رؤية مواطن أخطائهن..لتتفاقم تلك الأخطاء وتجعلهن يفتحن أعينهن ليدركن أن الحب الحقيقى يجعل القلوب ترى ما عجزت عن رؤيته العيون..فهل يصلحن أخطائهن فى الحب أم يفوت الأوان على ذلك؟؟هذا ما سوف نعرفه ابتداء من الغد فى قصتى الجديدة......حب أعمى
فى الوادى إلتقيا وفيه إفترقا للأبد..أو هكذا ظنت حتى رأته من جديد..لتجده شخصا مختلفا كلية عمن أحبت..ترى هل هو نفس الشخص..أم هو شبيه له..أم ربما هو طيف فى خيالها فقط ..وذكرى قد طواها النسيان؟ترى من هو حقا؟..هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة..فإنتظرونى❤
اجتمع عليها الجميع..هم ذئاب وهي حمل وديع..حتى كادت ان تضيع
ليظهر هو وسط الجموع..يمسح من ماضيها كل الدموع..ويربت بيده على قلبها الموجوع
مجموعة أبطال منهم من هو جانى ومنهم الضحية..ترى من ستكون نهايته مخزية ..ومن سيحصل على السعادة الأبدية؟
هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة...
امرأة وخمسة رجال
لم يكن سحر المكان وحده ما جذبه إلى هذا المطعم المشهور، بل كان أيضاً سحر هذه الفاتنة التي جعلت العازب الشهير يشعر بأنه وجد كمالاً لطالما نشده فيها هي وهي وحدها لا غير.. ذات الكتاب الأحمر.