ضابط فهد ومريم🥺
6 stories
عروس الهور  by e_r_a21
e_r_a21
  • WpView
    Reads 7,426,368
  • WpVote
    Votes 327,405
  • WpPart
    Parts 86
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة. ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر. ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
بين سلاسل العادات  by Ch_Kfiah
Ch_Kfiah
  • WpView
    Reads 10,508,273
  • WpVote
    Votes 430,402
  • WpPart
    Parts 70
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا.. أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ.. رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها.. تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر.. بقلمي:كفايه 2023/8/23
خمار الضنى by Zahra_Amjed12
Zahra_Amjed12
  • WpView
    Reads 2,696,042
  • WpVote
    Votes 121,794
  • WpPart
    Parts 42
روايتي بعنوان " قمر بني هاشم اذا قال فعل 🔥🔥"
هوس الأشهم by zhho__17
zhho__17
  • WpView
    Reads 1,057,455
  • WpVote
    Votes 43,769
  • WpPart
    Parts 62
أحداث لا تَكُن في الحُسبان رَجُل سليطُ اليد واللسِان ليلتقي ب أُنثى، ليبدأ خْطواتة بمُراقبتُها، لتصبِحُ المسأله لدى الرجل تحدي، لتلعب الأقدار دورها وتُبعد الطرُقات لَكن....هل يحظى بقلبِ أنثى التحدي؟ أم يبقى مُقيد لها على مَر الزمان!
حرية خلف القضبان  by 20nana29
20nana29
  • WpView
    Reads 42,155
  • WpVote
    Votes 3,380
  • WpPart
    Parts 24
حريةٌ تُرى من خلف القضبان لـقصةٍ ابطالها بالشر ملعونان احدهما سجينٌ والآخر دفان ..................................... لروايتي: #حريةٌ_من_خلف_القضبان بقلمي #بصره_الربيعية تنويه🛑لا احلل ولا ابرئ كل من يحاول نقل أو تقليد القصة.
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 10,528,739
  • WpVote
    Votes 522,181
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم