قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
حياة : اني حياة عمري 22سنه اني وحيده ابويه
امي توفت من جان عمري 13سنه
ابويه تعب وره وفاه امي لان جان كلش يحبها عمامي اصرو عليه يتزوج بس هو جان رافض لان جان يحب امي هواي ويخاف عليه من مرت الاب
ابويه مقصر ويايه بشي كل الي اريد جيبه الي ومجان يقبل احد من عمامي وعماتي يفتح موضوع زواجه ابد
كملت دراستي بس مكدرت اطلع معدل عالي بسادس لان بهذه الفتره ابويه تمرض حيل واني جنت اداري
دخلت معهد سنتين وكملت وكعدت بالبيت ابويه
احنا من الجنوب عائلتي اغلب مخلفه ولد يعني بكل عائله لو تلكه بنيه لو بس ولد لذالك ابويه جان رافض اشتغل وجان يكلي انتي ممحتاجه لوظيفه لان عائلتنا متمكنه وعدها اراضي واملاك
حياتي جانت كلش مريحه وجنت فرحانه بيها
لكن بيوم من الايام كلشي دغير وصارت حياتي شي اسود
******************************
خالد : اني خالد عمري 36 سنه اني اكبر اخوتي اني المسؤول عليهم بعد ما والدي توفى اني توليت العشيره وكل يحبني لان اني مارضى بظلم وياهو الي محتاج ماقصر وياه ولكل تقدرني وتحترمني عشيرتي من العشاير الكبار بالعماره
اني متزوج من عمري 19سنه ابوي زوجني من وكت وحملني مسؤوليه اهلي كلهم وجنت كدها وعمري ماشكيت .
بعد ولاده مرتي بطفلتنا الاولى توفت وجانت صدمه الي ومعرفت شون حكدر اربي امل بنتي وامها ماكو لكن اهلي مقصرو وياها
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.