عندما يتحطم المرء من الداخل وعندما يغلبه شعور الضعف!! فقط يستكين لأسهل طريقة للهرب من مخاوفه!!
ولكن إلى متى سيتخذ ذلك السبيل للهرب؟! فبالتأكيد سيأتي ذلك اليوم الذي ستمسك به تلك المخاوف بعد مباراة مراوغة طويلة!!
عندها سيضطر للتحدي وللوقوف امامها: فإما يسحقها ويخرج منتصرا ، وإما يهلك لا محاله ببئر عميق من الظلام!!
لهذا أرجح مواجهة مخاوفنا أولا قبل ان تهلكنا هي!!
وهذا ما أتحدث عنه فبطلة قصتنا تراوغ في تلك المباراة.. فإلى أين ستصل ؟! وهل ستنتصر؟!
هذا ما ستعرفونه في روايتي "حماة تايفيستا"
#Black_Rose
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا ور اءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.