تهرب أختِها من زوجِها العنيف ، السكير ، تارِكة خلفها طفلها عند زوجِها القاسي ، ماذا سيحدث حينما يقرر زوج أختِها أن يتزوجها غصبا عَنْها وعن والدها ؟ هل فتاة حُرِمت من الحب الذكوري منذ نعومة أظافِرها ، وحلمِها أن تحصل على محبوب كغسان كنفاني ، هل سيتلاشى حلمها ، أم ستجعله يشغفها حبا ؟
....
جميع الحقوق محفوظة .
بداية : 30.1.2019
نهاية : 16.6.2019
القصة تحتوي على مشاهد 🔞
على ضفاف البحر الأسود......يتقاطع طريق القيصر مع المراة التي ستغير قدره.....حبها سينمو في قلبه.....هزان هي الوردة في شتاء حياته....❤❤
مقطع تشويقي
بدأت هزان بوضع المعقم..اصابعها تلامس شفته برقة...فتح ياز عينيه فالتقت نظراتهما.....استمرت هزان في عملها مبعدة عيناها...فالنظر اليه خطير جدا...فجأة...سمعت صوت شقيقها ينادي عليها...
ياسين: هزان...اين انت؟ ماذا طبخت اليوم انا جائع...هزان؟
اصفر وجه هزان..و شحب لونه: انه صاعد على الدرج لا يجب أن يجدك هنا.... ثم نظرت إلى النافذة...!
ياز و هو يتبع نظرها: أبدا..لن أرمي نفسي من هناك..ثم ماذا سيقول جيرانك ان رأوني اخرج من نافذة غرفتك...
هزان بتوثر: انت محق سيرونك.....يجب ان ...ثم نهضت بسرعة و فتحت باب الخزانة...هيا..اسرع..
ياز: لن اختبأ مثل الفأر..افضل البقاء و المواجهة...!!
إنها سندريلا التي لطالما حلمت بفارسها الوسيم طائرًا على حصانه المجنح ليختطفها من جحيم زوجة أبيها وابنتيها، وجاء الفارس وانكسر قلب السندريلا، فهو لم يكن وسيمًا بالمرة، حتى أن جسدها يقشعر من مجرد سماع اسمه، ولكن ماذا ستفعل المسكينة وقد قررت زوجة أبيها أن تبيعها للرجل الدب
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
قصة رومانسية اجتماعية اكثر + تاتش كوميدى
هنضحك اه .... وهنعيش رومانسية من نوع مختلف اكيد .... بس في نفس الوقت
هنناقش مشكلة من مشاكل الادمان الموجودة في جميع المجتمعات وبتدمر شبابنا
الرواية للكاتبة الشابة : نوران شعبان