" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ذات ليله شعرت بأني مقيده بسلاسل الحريه
أردت قسطا من الراحه لكن ظلامي لن يسمح لي بذلك
اصبح فراشي انيساً لوحدتي وراحه لي من ألمي ، يخفف عني وجع الفقدان
ذات يوم ....
الكاتبه 𝑁𝑜𝑛 Haider
القادم أَعظم .
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
هُناك من يرى الحبَّ حياة
وهُناك من يراه كذبة
كلاهما صادق :
فالأول التقى بروحه
والثاني فقدها ..
تعاني من قساوة ابيها .. هي واخواتها التؤام
يبيعها إلى احد الرجال .. ثم يعثر عليها ضابط
لم يعرف للحب معنى .. هل ستربطهم صله؟
هل سينتصر الحب ؟