« جميلة أنتِ عزيزتي ، لكن ما رأيك أن نذهب لِلخيال و نعيش قصة لَطيفة لِننسى الواقع قليلاً ... ؟ ، موافقة ... أنا سعيدة لِموافقتك ...
أفرغي عقلك من كل الأفكار السلبية و دعيه يمتلئ بِكلماتي التي سَتراها عيناك و يترجمها عقلك ... ~
في رواية جديدة بِعنوان { أنديلا } و هي بطلتنا هذه المرة ... و الأطروحة هنا ~
ماذا تفعلين حين يقع الأمير بِحبك و لكنك الأصغر بِين أخواتك البنات و الأولوية لهن ... ؟ »
جيون جونغكوك بِعمر 25 إبن حاكم قلعة الحصن ~
كيم أنديلا بِعمر 20 من عائلة مرموقة ~
القصة مستوحاة من قصة سندريلا بها إقتباسات و مواقف لِهذا لا تستغربوا ~
و أعيد و أكرر هناك إختلافات لكن متقاربة مع سندريلا ~
نلتقي داخل الرواية أعزائي ~
« أنـا العاصفة فَما لي واقعٌ لك و أنتِ مرادف الهُدوء ... »
زعيمٌ مشاكس يقع بِحب فتاة يحيطها الهدوء و حسب فَكيف سَيكون الوضع بينهما ... ~
ملاحظة :
لن تكون على شكل رواية كاملة أو متكاملة من جميع النواحي ، سَتكون ذا أسلوب مختلف و فكرة قصيرة مع ذكر أهم المواقف بينهما ... ♡
لا أسمح بِأخذ الرواية بِأي شكل كان ... ×
{ فِي بَحر العِشْق أحْلامِي تَكون و فِي عَتمَة الحُزنِ أنَا سَأكَون }
عندما ينتهي المطاف بِكيم إيڨلين الفتاة الجامعية صاحبة الإثنان و العشرين ربيعاً زوجة لِرجل الأعمال الثلاثيني جيون جونغكوك ، و المعروف بِحبه لِزوجته المتوفية ... ~
كيف سَتكون تلك العلاقة ؟ ، هل سَيتقبلها ؟ ، هل سَتجد النور بِرفقته ؟ ، أم سَتبقى داخل تلك العتمة و لا مفر لها منها ؟ ~
جميع الحقوق محفوظة ، لا أسمح بِأخذ أي شيء يخص الرواية مهما كان ✓
تَجْلِسُ بِسَطْحِ بَيْتِها تُرَاقِبُ النُجُومَ و بِسَهْوَةٍ مِنْهَا شِفَاهِها تَحَرَكتْ مُنْبِسَة...
«زَوْجِي وَاقِعٌ لِغَيْرِي...»
•••جيون جونغكوك•••
•••مين سيون•••
/// الرواية لا تمثل الواقع ///
ثلاث سنوات، كانت تلك مدة زواجهما، ونصف مدة حُبها له في صمت.. بالنسبة له، كان زواجاً لإرضاء الأه ل، ولكن هل كان ذلك السبب الوحيد؟
ملحمة، تعرف من خلالها البطلة إجابة هذا السؤال.
فتاة جميلة تدخل باب القصر باسم جارية فقط..........
فماذا لو رآها الملك و أخذ قلبها باسمه بمشاعر هوس و تملك، بعد ان اغرقته في دوامة عشقها.....
اتمنى لكم قرائة ممتعة............ إبدوا رايكم في التعليقات.
الفا مختلف !!
وقائد لأقوى القطعان على الارض .. يمتلك كل شئ واي شئ كانت القوة بين يديه والعزيمة في عينيه والبرود جزء منه يتغلغل في كيانه على الرغم من هذا الكمال الا انه كان ينقصه شي واحد والاهم هو " الرفيقة " 🌼.
هي ساحرة مبتدئة لطيفة ومرحة شاء القدر ان تخرج من قبيلتها مؤقتا لاكمال دراستها في الجامعة.
وقفت مندهشة تماما أمام تلك الوسامة و الرجل الذي ينضح رجولة ، شعرت بأن نبضات قلبها تتسارع و أنفاسها تتقاطع عندما سمعت صوته الخشن و الحاد يقول بنبرة ساخرة و ابتسامه خبيثة :
" لانك قررت أن اجعلها ملكي " .
لتصبح هوسه على الرغم منها ، هي التي أرادت فقط أن تهدده بأنها سوف تفضحه هو و شقيقه أن لم يطلق سراح صديقتها الحميمة .. لتفاجىء به يقرر مصيرها للأبد الا و هو جعلها ملكه .
هو شخصية ماكرة ، ساخرة ، ذكية ، لا يهمه بحياته غير نفسه و أخيه و ظن أن لا احد يستطيع تغيير ذلك ، لكنه ما أن رآها أمامه حتى غير رأيه للأبد .. اصبحت لديه هواية و هي ازعاجها لأنه يعشق غضبها .. الهواية تحولت لمتعة و المتعة تبدلت لهوس .. ما نهاية هذا الهوس الذي يشعر به فلاديمير اتجاه ستايسي ؟؟؟ لا احد غيرك و لن يكون هنالك أحد غيرك .