__
هل هذا هو الشيطان فى صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل فى صورة إنسان ولكنى لم أتوقع للحظه أنى سوف أقابلةأراه بأم عينى فقد وقعت فى شِركه...رأيته يقتل يذبح يؤذى..بلا مشاعر لا يرف له جفن متحجر القلب،بل إنه ليس لديه قلب فهل أنا فى حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا على أرض الواقع!!
لم تكن الملاك الذى انتشلنى من الضياع!
لم تكن المرأة التى سرقت عقلى!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبى!
لم تكن خب حياتى!
لم تكن أجمل النساء اللاتى رأيت!
لم تكن سوى فتاه أفسدت فسادى...
#منقولة
دولان فتاة في نهاية سن مراهقة تعيش حياة هادئة هي وقطها ابيض صغير التي تعمل كعاملة عند طبيب بيطري لكن في يوم من ايام تقابل رجل غريب والذي كان مخيف في ذلك يوم الذي التقائه ظننا انها مجرد لقاء عادي لكن غير مدرك انها حركت مشاعر شخص لم يعرف رحمة او حب منذ ان نولدا مدعوا ب رودريك ملك مافيا
تجد نفسها في سجن حب الذي لامفر له منه واسوار قصر وعشقه عبارة عن اصفاد من فولاد هوسه
كيف يمكنني الهرب من عينيك دلني على الطريق فلقد تاهت خطواتي في البحث عن سبيل للخروج..تراني كلما حاولت الجري بعيداً عنك عدت إليك كالعائد من الحرب إلى أحضان والدته..كيف يمكن لعينين أن يهزوا أسوار قلبي التي حصنت بناءها فما إن تلاقت مقلتانا حتى هدم ما عملت جاهدة على بناءه..دلني على الطريق الذي سيعيد بناء قلبي عن محاولة البحث عن عينيك فلقد جهلت السبيل وضاع نور إيصالي إلى الطريق...
..عيون الشيطان..
يلقب بالهلاك لانه هلاك كل من يتجرأ على رفض اوامره او التعدي على ما هو له اقوى رجل مافيا عرفه التاريخ لم يتجرا اي رئيس مافيا اخر ان تتطاول يده عليه فمن يتطاول عليه يموت بلا منازع
هي فتاة بريئة طبيبة قلبية تحب مساعدة الاخرين لا تحب الاذية لاي احد لا تصمت عن حقها ابدا
فماذا ازا جمع عالمان مختلفان احدهما نظيف بقلب ابيض والاخر قذر بقلب اسود لا يعرف معنى للرحمة
هل سيلطخ الاسود الابيض ام سيلطخ الابيض الاسود
تجربتي الاولى بالكتابة
صفعة مدوية كانت من نصيب وجنتها التي باتت أشبه حمراء كالدم لتردف بانهاك دون أن تكسر حرب العيون القائمة : وغد
ابتسم الآخر بمرض مخيف ليجيبها بفحيح متوعد : سأكسر تلك النظرة و صاحبتها يوما .
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
المقدمه
هو قاسى متحكم كبير العائله يرى أن الحب يجعل منه شخصآ ضعيفآ ولكن قلبه له رأيآ اخر يرى أن الحب هو معنى الحياه وذلك عندما تضحك محبوبته طفلته الصغيره المدلله كفيله أن تقلب له كيانه وتجعل منه شابآ مراهقآ يود لو أن اخذها بين أحضانه حتى لا يراها احد فأنها عشقته منذ نعومة اظافرها حبيبتى كفى تعذيب انا بحبك وبشده واريدك لى ولكن رافضك يجعل منى قاسى متحكم حتى لا أحد يرى ضعفى فمهلا فاتنتى فأنا العاشق المتيم القاسى ولكن بقلب ملاك
حبيبى خلقنى الله لأكون فتاة مدلله اريد من يجعلنى فتاة متوكه على جميع الفتيات لا أحد يرى سوى انافقط انا من لها التحكم فى دقات قلبه مهلا حبيبى انت ليس هكذا انت رجلا قاسى متحكمآ لا تعرف معنى المشاعر فأنا اخاف منك وبشده ولكن لا ارى ما فى قلبك ربما انت رجلا حنون ولكن لا تريد أن تظهر هذه المشاعر حتى لا ارى ضعفك ربما انت قاسى ولكن بقلب ملاك
الجميع يخاف منه لما لا و هو سلطان الارض و ما حولها .. احبها و نواها گ زوجة ثانية له بعد ان عانى الامرين مع زوجته الاولى ..
هي طفولية محببة بريئة تعشق الحياة التي تحب ان تؤدها .. اما هو فمنذ اتى انارها و فتح لها طريق السعادة ..
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...