يقولون إن الجهل نعمة... لكن جهلي كلفني روحي.
ثماني سنوات، وأنا أعيش حرة... أو هكذا ظننت.
ثماني سنوات، واسمي مكتوب بجانب اسمه في وثيقة لا تحمل توقيعي.
ثماني سنوات، وأنا أجهل أنني مُلك لرجل لا يعرف الرحمة،
لرجلٍ يُشعل الحروب بنظرة، ويُنهي حياة بلمسة.
رجُلٌ لا يشبه الرجال، يقف كتمثال من جليد، بعينين داكنتين كأنهما تحترفان القتل، وبملامح نُحتت من الخطيئة والعذاب.
لم يخترني. ولم أختره.
لكن دمي كُتب باسمه منذ لحظة لا أتذكّرها.
أُخفي عني اسمه، كما أُخفي عني مصيري.
قالوا إنني طاهرة، وإن الطهارة لا تُمنح للوحوش.
لكن أحدهم كذب.
لأنني الآن... زوجة الوحش ذاته.
إنزو موريارتي.
اسم لا يُقال همسًا.
رجل لا تُروى سيرته إلا في مجالس الدم، ولا يُذكر لقبه إلا حين تنقطع الأنفاس.
القديس الدموي.
من قال إن الجحيم مكان؟
الجحيم... رجل.
وهو ينتظرني.
في عالمٍ تحكمه الدماء، والتحالفات تُكتب بالبندقية والخيانة، تجد إيزابيلا روستوف، الابنة الذكية والهادئة لزعيم المافيا الإسبانية، نفسها في قلب عاصفة لا تهدأ. بعد سنوات من العداء الدموي بين عائلتها و"البراتفا" الروسية، تفرض الحربُ نفسها على الأبواب... حتى يُبرم اتفاق سلام مشروط بزيجة لا تشبه أي زواج آخر.
زوجها؟
ميخائيل مالكوف، الملقب بـ"جزار البراتفا"، رجل لا يرحم، تنحني أمامه أعمدة السلطة في روسيا... رجل لا يعرف الشفقة، ولا يسمح بالاقتراب.
عقد زواج كُتب بالحبر... لكنه موقَّع بالدم.
من قصور إسبانيا المغمورة بالشمس إلى قلاع موسكو الجليدية، تُساق إيزابيلا إلى عالم مظلم لا يرحب بالغرباء، تحيط به الأعداء من كل صوب، وتكمن فيه الأسرار خلف كل باب مغلق... حتى زوجها نفسه يخفي أكثر مما يُظهر.
لكن... ما لا يعرفه "جزار البراتفا" أن إيزابيلا ليست مجرد دمية سلام... بل هي عاصفة ناعمة، تقاتل بعقلها وحدسها، وتنتظر لحظتها.
بين الكراهية والصمت، تنبت مشاعر لم يكن لها أن توجد.
بين الثلج والنار... يولد شيء آخر.
لم تكن تنوي أن تصبح زوجة لأحد أخطر رجال المافيا الروسية.
ولم تكن تعلم أن فستان الزفاف الأبيض الذي ارتدته بدلاً من شقيقتها، سيكون بداية لسلسلة من الأكاذيب، والأسرار، والدماء.
لورينا، الفتاة الهادئة التي لم تغادر حدود العائلة، تجد نفسها فجأة وسط عالم لا يرحم، عالم تحكمه القوانين القاتلة والنظرات الصارمة.
رافاييل فولكوف، زعيم البراتفا الجليدي، رجل لا يبتسم... ولا يرحم، يقرر أن يبقيها بجانبه، لا كبديل، بل كقدر.
لكن القصور المليئة بالذهب تخفي جدرانها شروخاً أعمق من الحقد، وأعداء يختبئون في الظلال، ينتظرون لحظة الانقضاض.
وحين تتشابك الأرواح بين الرغبة والخوف، بين العاطفة والخيانة، يصبح الحب نفسه... رهاناً خطيراً.
في عالم تحكمه الدماء، هل يستطيع قلب بريء أن ينجو؟ أم أن الحب سيكون السلاح الأخير؟
1# mafia
#1 اعداء
وقعت راشيل في حب آريس نياركوس بجنون عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها. لقد ظنت أنه مستقبلها... هي إلى الأبد.
على الرغم من قول الآخرين إن آريس لن يلاحظ أبدًا فتاة من الطبقة الدنيا مثلها، إلا أنها رفضت الاستماع.
بالنسبة لها، كان آريس مختلفًا. لقد كان أميرًا ساحرًا حقيقيًا، ورجلًا مثاليًا ذو قلب جميل.
ماذا حدث عندما لاحظها آريس وأدركت أنه لم يكن أميرًا ساحرًا على الإطلاق - ولكنه وحش ذو دم بارد.
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
❝ليس هناك خطيئة مثل شاب قديس.❞
حيث تضع الفتاة عينيها على رجل محرم.
- روز سولاس.......
لغز.
هذا ما كانت عليه بالنسبة للعالم. نشأت كطفلة وحيدة لأحد رجال الأعمال الأكثر شهرة في الولايات المتحدة، واضطرت إلى الانحناء.
تصرفي كسيدة. لا تتحدثي إلا إذا تحدثت. كوني محترمة. لا تتعاملي مع الذكور.
على الرغم من أنها لم تعجبها، لم يكن لديها خيار إذا أرادت أن ترث الإمبراطورية. وقد فعلت . كان هذا هو السبب الوحيد وراء امتثالها لكل هذه القواعد. المال والسلطة .
ولكن في إحدى الليالي المليئة بالأحداث جعلت الجمهور يلقون نظرة مزدوجة على الفتاة ذات المظهر الملائكي.
عندما انهار كل ما كانت تعرفه، لم يكن أمام والديها خيار آخر سوى إرسالها بعيدًا، إلى بلدة بعيدة، للبقاء مع جدتها حتى تتعلم الدرس.
لكن جدتها كان لديها قاعدة.
أيام الأحد مخصصة للكنيسة.
ما لم تتوقعه روز هو مقابلة توبياس.
ابن كاهن.
الرجل الذي كان ممنوعا، بعيدا عن متناولها.
كان هناك شيء واحد كانت تعشقه ...التحدي .... وهذا بالضبط ما أصبح عليه توبياس.
"لا ينبغي لنا ذلك، ابنك هو خطيبي." همست وأنا أبدو غير متأكدة وعدائية للغاية.
لقد راقبني بعناية بعينيه الزرقاوين الداكنتين قبل أن يميل رأسه بلطف إلى اليمين، نفس العيون الزرقاء التي شاهدتني للتو أخلع ملابسي قبل بضع دقائق.
"عزيزتي، أنا حقاً لا أهتم الآن." كان صدره يهتز مع تعمق صوته. لقد جعلني أضم فخذي بقوة أكبر، وكانت يدي لا تزال تغطي صدري العاري.
لم يكن هناك شيء بيننا سوى بنطاله الرياضي المتدلي حول جذعه المبني وأحبائه المنسيين، أردت أن أشعر به بعمق بداخلي. عندها قررت أن أحرك يدي بعيدًا عن جسدي لأسمح له برؤيتي بالكامل.
إنه والد زوجي الذي سيصبح قريبًا وأفضل صديق لوالدي، لقد كان ذلك خطأً لكنه بدا صحيحًا جدًا.
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
ديمتري رومانوف الجلاد الذي يحكم البراتفا بسواد قلبه رجلٌ لا يؤمن بالحب ولا يعترف إلا بالقوة لم يطلب شيئاً في حياته إلا وحصل عليه حتى قرر أن يمتلك فراشة إيطالية بصفقة زواج كُتبت بالدم.
فيوريلا دي مونتي رقة اللون الأحمر وسط صقيع روسيا ابنة العشرين التي تعشق الحرية لتجد نفسها مقيدة بخاتم يشبه القيد في سجنٍ بلا أبواب يحرسه وحشٌ لا يرحم.
بين رغبة ممنوعة ورصاصة طائشة تولد حرب العشق.
هي تريد النجاة وهو يريد الولاء.
هي تخشى الانكسار وهو يهوى التحطيم.
في عالم المافيا من سيركع أولاً الجلاد أمام سحر الفراشة أم الفراشة أمام جبروت الجلاد؟
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ