🍿
7 stories
الشيطان رجل أشقر by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,260,079
  • WpVote
    Votes 106,446
  • WpPart
    Parts 16
حِينما تُطيل التأمل في الشيطان فإن الشيَطان يُطيل التأمل فيك.. وضعتُ خطاياي على شفتيها فصارت صليبا مقلوبا رسمتُ قيامتي على عينيها فأصبحت ليلا أبديا أحببت موتا على ايديها فغدت خشبا تابوتا مكتملة .
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 37,857,430
  • WpVote
    Votes 1,229,811
  • WpPart
    Parts 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
أسود I |مقيد بالعتمة ☔︎ ✓ by writeryosh
writeryosh
  • WpView
    Reads 2,555,433
  • WpVote
    Votes 128,169
  • WpPart
    Parts 3
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي. أسّود |مقيّد بالعتمة.. كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد.. إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد.. لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان.. •تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية.. حائِزَة على: #1 in mystery #1 in novel #1 in love #1 in zaynmalik #1 in romantic #1 in drama #1 in fanfic #1 in zayn #1 in dark #1 in أسود #1 in قصص الهواة #1 in black #1 in romance #1 in hate
My Beloved King |  ملكي العزيز by emmadream15
emmadream15
  • WpView
    Reads 7,116,097
  • WpVote
    Votes 217,424
  • WpPart
    Parts 95
نظر اليها بغضب قبل ان يدفعها ضدالحائط و يثبت يداها فوق رأسها "ما الذي لا تفهمينه عندما اقول لكي بأنكي ملكي" صرخ بغضب قبل ان تشعر به يعتصرها بينه و بين الحائط "لا شأن لك" قالت بثقة متجاهله الاعاصير التي بداخلها لقربه "بلى شأني , انتي ملكي وحدي , جسدك و روحكي و قلبكي كلهم ملكي , كل جزء صغير من جسدك هذا ملكي , كل نبضه ينتجها قلبكي الصغير مبنيه على عشقيكي لي و كل نفس تتنفسيه ملكي فلا تحاولي التهرب مني فأنتي لا تستطيعين هذا حتى لو حاولتي" قالها بهدوء و هي ابتلعت ببطئ تشعر بقلبها سينفجر من كثر نبضه هو ملك وسيم و كل صفات فارس الأحلام متواجدة فيه و لكن نظرته الباردة تجعله قاسياً بارداً في التعامل و صعب المنال ، فهو بعيد كل البعد عن المشاعر و الحواس ستستطيع بالصدفة اختراق بوابة عالمها لتجد نفسها بعالم اخر و امام أوسم الملوك و أكثرهم بطشاً و قوة لتكون معجزة عصرها ستروض اكثر رجل معروف بقوته العظيمة و لتكون فعلا معجزة لاستطاعتها التعامل مع اكثر شخص يتصف بشراسته و عدم اكتراثة بالمشاعر "ملاحظة : هذه القصة تحتوي على الألفاظ البذيئة و مقاطع قد لا تناسب البعض" القصة من خيالي تماما هي و الشخصيات و الاحداث و اي تشابه قد يكون مجرد صدفة لا اكثر غير مسموح لأي احد بنقل الافكار
شيخي أنا (قيد تعديل والمراجعة)  by kamyYs12
kamyYs12
  • WpView
    Reads 2,323,291
  • WpVote
    Votes 67,421
  • WpPart
    Parts 50
❞ إيلين الفاتنة الايطالية تعود الى مصر وطنها الام مرغمة بعد وفاة والدها ، الاجواء الفاترة في الحي جعلتها جريئة بما فيه الكفاية لتخوض رهان جامح مع أخواتها بالايقاع بخطيب المسجد الشاب الوسيم الملتزم حلم كل فتيات المدينه سيف الدين الخطابي لكن اثناء ذاك يحدث ما لا يكون في حسبانها... ❝ •نوع رواية : عاطفي دراما ديني •تنبيه مهم : جميع حقوق الرواية محفوظه ويمنع منعا باتا اي نقل او اقتباس أو سيتابع قانونيا . بقلمي كاميليـــا يوسف الأولى في : #العاطفية #الحب #الكبرياء #الرومانسية #عشق #غيره #غرور #حزن