تدور أحداث قصة روميو وجوليان حول صراع بين عائلتين إيطاليتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الايطالية، وهما عائلة "كابيوليت" وعائلة "مونتاجيو" وهذا الصراع موجود منذ فترة طويلة رغم عدم معرفة سببه !، يخرج من العائلتين شخصين عاشقين هما :روميو من مونتاجيو وجوليان من كابيوليت .
** تحذير ، هذه القصة هي اكثر شيء مبتذل ومكرر على هذا الكوكب !! وعلى الارجح مرت عليك احداثها 200 مره سابقاً ، إذا كنت تبحث عن قصة مشوقة ، وحبكة قوية ، وأحداث مثيرة ، أو قصة فلسفية عميقة بهدف سامي .. لا تقرأها وتزعج نفسك .
أما إذا كنت تبحث عن شيء رومانسي بسيط ، درامي ، لطيف ، واقعي .. وتافه نوعاً ما ، انها الرواية المثالية لك ..
قام بسحب مقعدها لتلتصق بصدره رغمًا عنها، فقد كانت قريبة جدًا منه.
نظرت له وقد تملكتها الصدمة من حركته، فأي عمل هذا!
لم يعطي أهتمام لصدمتها فقط يطالع كل أنش بملامحها الرقيقة والتي سحرت عيناه الردمادية بسحرها الأسود.
أقرب يده ليحرر خصلاتها أسفل صدمتها من جرأته الغير معهودة لها.
تحدث بأنفاس متحجرشة ويداه تعبث بخصلاتها بهدوء:
_كده أحسن.
نظرت ليده وله والتوتر يزداد بداخلها، ابتعدت حتى تهم بالنهوض ولكن سحبه لمقعدها من جديد وتثبيت قدمها بقدمه أثار صدمتها وبث الخوف بقلبها.
تحدث بصوت هادء ويداه تحنو فوق وجنتيها، والأخري فوق خصرها، فكلماتها هربت من حلقها مما أنتابها من صدمة.
أنفاسه الاهبة تصطدم بوجنتيها الرقيقة مما يدل على قربه الشديد منها:
_مقليش مراد أن عنده بنت أخ بالجمال والشراسة دي.
نظرت له ومايظهر بعيناها من خوف لايطابقها منذ قليل، حاولت التحلي بالشجاعة لتبعده وتنهض بسرعة كما وكأن عقربة لدغتها!
تحدثت وهي تبتعد عنه بأنفاس يصعب صعودها وبكلمات متقطعة:
_اا، أنت، أنا، مش عايزه أشتغل.
أمسكت بمقبض الباب وعند همها بفتحه أوقفتها كلماته الهادءة:
_مسمحتلكيش بالخروج، غير أنك اتقبلتي بالشغل ومش هقبل استقالتك.
التفتت لتنظر له فشعورها الأن يخبرها بأنها وقعت بشباك أحدهم! ليس مجرد عمل كما
يجرى خالد سريعًا .. وانهيار الجدران يسرع خلفه، وكأنه فريسة يلاحقها أسد مفترس .. لا يصدق عينيه .. يشعر بأنه فى حلم ما، ويسرع .. وتسع اذناه صوت ارتطام صخور الجدران الضخمة .. لو أصابته صخرة واحدة لقتلته .. حتى سقطت شنطة كتفه وما بها .. ولكنه لم يعبأ بذلك .. وواصل عدوه .. تساعداه قدماه الطويلتان وخطواته الواسعة .. ويجرى إلى حيث لا يعرف مصيره ..يجرى إلى المجهول .. ويصرخ بداخل نفسه .. كيف يعود إلى بلده مجددًا ؟!.. إنه الهلاك .. إن السرداب ينهار .. ماذا حدث بالأعلى .. هل هناك زلزال ما ضرب الأرض بالأعلى ؟!..
حتى وجد نفسه أمام طريقين قد أنقسم إليها السرداب .. حتى اندفع إلى احدهم ، دون رغبته .. بل دفع إليه بعدما انهار الطريق الآخر قبل ان يصل إليه .. كأن الانهيار يتحكم فى مساره ..حتى فوجئ بنفسه يجرى إلى منحدر يتجه للأعلى .. ويلاحقه الانهيار أسرع وأسرع يريد أن يبتلعه ..
يحاول أن يقاوم صعوبة الصعود .. ويتقدم، ومازال النور أمامه والظلام من خلفه .. ويخطو بقدميه سريعًا .. حتى وجد نور شديدًا على مرمى بصره ، وكأنه نور النهار الذى يعرفه جيدًا حين كان يفتح نافذة حجرته صباحًا .. فأسرع إليه .. إنها النجاة مجددًا ..
- خالد الذي مات والده بعد تراكم الديون علييه ..
- اصبح يتيماً هو واخوته الصغار ..
- ماذا سيفعل .. ؟
- ولمن سيلجأ .. ؟
- ومن هو خالد .. ؟
- أمور كثيره غامضة .. ؟
____________________________
*التعليق ..
...
الروايه طويله شوي
...
الروايه جميله جدا وغامضه ومشوقه وهي بالأسلوب *العامي .. ؟؟
...
قد يستغرب البعض من الأسلوب .. ولكن لا تحكم على الرواية من اول فصل .. اقرأ فصلين ثلاثه بعدها احكم أو قرر المتابعه من عدمِها ..
*معلومات ..
...
الرواية 33 جزء تقريباً .. !!
الكاتبه: هدوئي
الرواية مكتملة ..
________________
•|..إنْــتَــهــىٰ ..|•