في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان
لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية."
ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها
كل الحقوق محفوظة
هو...
صقيعٌ يمشي على هيئة بشر، وقائد أقوى قطعان المستذئبين على مر العصور. طاغية لا يعرف اللين، وقلبٌ ينافس قطبي الأرض في برودته وجبروته. بكلمة منه تخضع أعتى الوحوش، وبحكمته المفروضة بالقوة صاغ معاهدات الصلح بين عالم الخوارق والمخلوقات التي كانت تتبادل الدماء. الكل يحسب له ألف حساب، والجميع يرتعد من مجرد ذكر اسمه.
أما هي...
سرٌّ غامض طفا على سطح حياته في ظروف غامضة لا يفسرها منطق. لا أحد يعرف من أين جاءت، ولا ما هي حقيقتها؛ لكن شيئاً واحداً بات يقيناً مرعباً للجميع... إنها "الرفيقة المقدرة" لهذا الوحش الجبار. فهل تذيب برودته، أم تحرق عالمه بغموضها؟
حين ينق ش على قلوب الاطفال الحقد والغل والكذب
قصة بطلنا كبر وهو يسمع حكايات والده القاسي
عن والدة تركت ابنها لتهرب مع من أحبت فقط لحبها للمال فيكبر على تلك الكذبة و يطبق كل ماسمعه بصغر ليصبح جامدا قاسي ..الا ان يلين قلبه بالحب لاكن هل سيتركه ماضيه وهل سيكتشف سر الماضي ووجعه هل سيزول ....
يلقب بالهلاك لانه هلاك كل من يتجرأ على رفض اوامره او التعدي على ما هو له اقوى رجل مافيا عرفه التاريخ لم يتجرا اي رئيس مافيا اخر ان تتطاول يده عليه فمن يتطاول عليه يموت بلا منازع
هي فتاة بريئة طبيبة قلبية تحب مساعدة الاخرين لا تحب الاذية لاي احد لا تصمت عن حقها ابدا
فماذا ازا جمع عالمان مختلفان احدهما نظيف بقلب ابيض والاخر قذر بقلب اسود لا يعرف معنى للرحمة
هل سيلطخ الاسود الابيض ام سيلطخ الابيض الاسود
تجربتي الاولى بالكتابة
لم يكن لها إلا حبيب واحد و لم يكن لها إلا سواه لكنها لم تدرك الحقيقة الوحيدة إلا بعد سنوات عديدة من العذاب و شبح الوهم الذى أعمى بصيرة الفؤاذ ...
قال بقساوة بعيدة كل البعد عن المشاعر التي تراوده الان و هو بذلك القرب الشديد منها ينظر الي ارتجاف جسدها المرتعب و الخائف منه
- لسانك يا فتاة ! ان تجرأتي و فتحتي فمك اللعين بكلمة وقحة معي مرة أخرى سأقطعه لكِ امام انظارك ايتها الساذجة !
و مال عليها مكملا حديثه بهمس يدب الفزع و قد بدى اكثر خطورة من ذي قبل
- و لا تظني ابدا ايتها المغفلة ان سنين بعدي عن
البيت سيجعلك ...
❊ الرواية : رومانسية
❊ اللغة : عربية فصحى
❊ موعد التنزيل : يومان في الأسبوع
فتاة عاشت حياتها كأي فتاة عادي ة زوجها اهلا و لكن الوافع فرض أمره ليطلق عليها اسم اخر في مجتمعها فما جعل منها فتاة اخرى...
فهل ستتغير؟؟؟ و كيف ستتغير؟؟؟ و متى ستتغير؟؟ و كيف ستصبح حياتها قبل و بعد؟؟
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.