خلينا نبدأ مع بعض:
معلومات الرواية الأساسية:
النوع:
هوس - تملك - مافيا - فرق سن كبير - جنرال أربعيني - بطلة قاصر - حب مريض وامتلاك قاتل
العنوان:
صغيره الاربعيني
البطل:
الاسم: إدوج
العمر: 42 سنة
الجنسيّة: أمريكي من أصول إيطالية
الصفات:
طويل، جسم رياضي معضل، عيونه رمادية باردة، ملامح وجهه حادة تخوّف، دايمًا لابس أسود
جنرال، زعيم مافيا، تاجر سلاح، غني جدًا، لا يعرف الرحمة، متملك، مهووس، انطوائي، عنده هوس بالسيطرة
بس... عنده نقطة ضعف: صغيرته
البطلة:
الاسم: آيلا
العمر: 16 سنة
الجنسية: مصرية
الصفات:
محجبة، ، جمال قاتل، شعرها أسود ناعم طويل، عيونها بنية دافية
هادية، بتحب الهدوء والكتب، طيبة، مش بتفهم في العالم اللي هو عايش فيه
فكرة الرواية:
إدوج بيجي مصر عشان صفقة سرية، وفي وسط زيارته، يشوف "آيلا" أول مرة في موقف عادي جدًا،
بس عينه تقع على ملامحها، على طريقة كلامها البريئة، على طريقتها وهي بتتعامل مع الناس...
ومن هنا تبدأ لحظة الامتلاك.
رغم فرق السن الكبير، ورغم إنها صغيرة جدًا...
بس بالنسبة له؟
هي خلقت ليه.
ابتعدتُ بصدمه وانا افكر فيما سمعته هل تصف الأمر بالجميل حقا ياللسخرية هل أصبح زواج القاصرات الان "جميل" الى اين وصل بنا الحال ومن قام بزرع هذه الأفكار في عقول الصغار، هل أصبح زواج القاصرات جميل بعدما كانت تبكي الفتاة الصغيرة اذا علمت ان أهلها سيقدمونها كالذبيحة لرجل اكبر منها والاسوء في الأمر أن هذه الأفكار ليست سيئة وحسب بل واستهدفت صغار السن، استهدفت الفئة التي كانت تعاني من الأمر وجملت لها الحياة هل يعقل؟؟؟ الي هذه الدرجة وصلنا الي درجة ان فتاة صغيره تتمنى الزواج بعمر صغير وبشخص يكبرها ضعف عمرها بل ويكون قاسي عليها ألم يسمع هؤلاء الاشخاص بالمودة بين الزوجين اما ماذا؟؟؟ الي اين وصلنا في حياتنا؟؟؟؟
عنيده مثل امواج البحر لم يملك قلبها احد وتعتبر الحب ضعف حتي جاء هذا الادهم ليملك قلبها رغم تملكه وغيرته الذي تكرههما ليعيشا معا في عالمهما الخاص البعيد كل البعد عن هذا العالم الوحشي ❤
هم الذي لا احد يستطيع يقف أمامهم وان احد تجرأ على فعل ذلك لا يعيش الي اليوم اخر فهو يكون في عدد الموته ما الذي يحدث اذا عشقوا هل سوف يكونون كما همٱ اما العشق يغير فيهما الاشياء كثيرا
أبعدهم القدر ذات يوم فمضى كل منهما في طريق لا يعرف إن كان اختاره حقًا أم ساقتهم الظروف إليه مرّت السنوات، تغيّر كل شيء لكن شيئًا ما ظلّ عالقًا لم يمت رغم محاولات الدفن الكثيرة وحين قرر القدر أن يعيد خيوطهم المتشابكة لم تكن العودة سهلة فهل يغلبهم الحنين أم يُعيدهم الندم لكن لا أحد كان مستعدًا لتلك المفاجأة التي قلبت كل شيء في غرام المعلم
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁