قائمة قراءة user422360701277
181 stories
هوس الخطيئة  by Alouuuya
Alouuuya
  • WpView
    Reads 55,674
  • WpVote
    Votes 835
  • WpPart
    Parts 11
هربت من جحيمه..لكن هوسه المظلم بها لم يتركها أبدًا..رجلٌ لا يعرف الرحمة؛ غارق في بحر من الانتقام والهوس الذي لا يهدأ..قتله لعائلتها أمام عينيها كان البداية لعذابها المرير؛ حيث عاشت ست سنوات من القسوة تحت يديه..أصبحت مجرد روحٍ محطمة؛ لا تستطيع الهروب من كوابيس الماضي ولا من ظلاله التي تطاردها..ظنت أنها نجت عندما تمكنت من الهروب؛ لكن عندما فكرت في الحرية؛ عاد ليجدها؛ ليعيدها إلى قبضة هوسه وانتقامه الذي لا يعرف سواه. هل ستظل أسيرة لهذا المهووس الذي لا يرحم؟ أم أن لحظة انتقامه ستؤول إلى نهايتها؟. _هتان و أوار_ #الرواية قيد الكتابة... # الفكرة لي ولا أحلل السرقة.
خَاصَة أليسدنيس  by _llunaay_
_llunaay_
  • WpView
    Reads 603,974
  • WpVote
    Votes 39,248
  • WpPart
    Parts 31
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته" ~~ "أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي" وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة . بدأت 2025/2/18 قيد الكتابة .
القيامة . by visina_
visina_
  • WpView
    Reads 445,955
  • WpVote
    Votes 22,665
  • WpPart
    Parts 11
| ❗ADULT CONTENT ❗|
مغتصبة  by HendElgammal
HendElgammal
  • WpView
    Reads 1,792,072
  • WpVote
    Votes 57,404
  • WpPart
    Parts 31
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..". كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث .. ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية .. نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
UNSEEN MENDING by wtpyar
wtpyar
  • WpView
    Reads 5,702
  • WpVote
    Votes 435
  • WpPart
    Parts 2
بعد مرور عامٍ من زواج خانق ، فاشل يغلفه القحط و السواد ، جاءت النهاية كما توقعتها ، بألمٍ مقيم و بأثرٍ في يدها لا يزال يذكرها ، ينغزها بأشواكه ، و يؤكد عليها كي لا تنسى. لكنّ الحياة ، بما فيها من عبثٍ خفي ، رتّبت لها لقاءًا لم يكن في الحسبان. ظنّت أن النهاية قد كُتبت بالفعل ، لكن جارها كان ينتظر على الضفة الأخرى من حكايتها. و لم تكن تعلم أن يديه اللتين ستتوليان علاجها ، هما ذاتُهما من ستُعلّمانها كيف تلمس الحياة. " هذه الندبةِ جمعتني بكِ ، و بسببها أدركتُ أن بعض الجراح لا تُبتلى بها أجسادنا عبثًا ، بل لأن ثمة من خُلِق ليُداويها " _JUNG JUNGKOOK _ CORVANE DALINETH جميع الحقوق تعود لي كـَ كاتبة أصلية ، ممنوع السرقة أو الإقتباس.
الــوَرِيــدْ  by HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    Reads 2,222,847
  • WpVote
    Votes 108,537
  • WpPart
    Parts 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
آلـقٓانـون 69 by seleana555
seleana555
  • WpView
    Reads 4,055
  • WpVote
    Votes 229
  • WpPart
    Parts 1
{آلـࢪوايـة: آلـقٓانـون 69} "في سوادِ عينيكَ وجدتُ قصيدةً، ليست حروفًا بل دفءٌ وحياة، فهل تسمحي لقلبي أن يكون قافيهَا؟...."
زوجة الرئيس التنفيذي by knwsn44
knwsn44
  • WpView
    Reads 132,889
  • WpVote
    Votes 4,745
  • WpPart
    Parts 33
" قضت سنوات في مدينة الخطيئة، والآن في لليلة وضحاها يريدون اقتيادها لزواج مدبر " ليديا ليندسي، ابنة المليونير، الوحش الذي ارتسمت صورته بين الظلال فضيحة واحدة مزُقت القصور الزجاجية، ورمتها في قلب فيغاس، مدينة ألسنة النور وأنياب الخطيئة. سنين مضت، وأحاديث الماضي اختفت، والوحش الذي نبذوه صار ذكرى باهتة، إلا أن الظلال لا تختفي... هي فقط تتربص. وعندما عادت ليديا بطلب خاص من والدها، لم تكن النار التي تهدد، ولا الجليد الذي يُبكي، بل شيئاً بينهما. أقل حدّة، أقل اندفاعاً، لكنها لم تكن تلك التغيرات التي تُدهش، بل تلك التي تُربك. هل عادت ليديا نفسها؟ أم أن شيئاً جديداً ينمو في الظل؟ ليديا ليست حكاية تُروى، إنها لغز يُتلى على مسامع من يجرؤ على الاقتراب. _ زواج إجباري بالتعاقد ( زيجة مدبرة) .
𝐓𝐮𝐥𝐢𝐩 𝐚𝐧𝐝 𝐀𝐬𝐡𝐞𝐬 by _Miril_
_Miril_
  • WpView
    Reads 237,137
  • WpVote
    Votes 11,393
  • WpPart
    Parts 28
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير "هل رأيت الليلة الماضية؟" همس أحدهم في الممرات الجامعية. "سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة." هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها. "لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد." ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟ هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس... سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟.. «لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔 ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 23 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.