وعيونك هذه جمر، لابد ستنطفئ.
فهيَّا غادر الآن. غادر وأنت مشع. غادر وأنا أبكي غادر قبل الغروب، قبل أن يحل الليل، قبل أن يموت ما بيننا، فيستبدل القلب ما يحويه، بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني لتبقى في ذاكرتي حيٌّا أبدً.
خليط من مشاعر عميقه ستعيشها في صرح رواية مؤلفة لسرقة وقتك وإظهار حقيقة شخصك بلا زيف أو إنكار.
الكاتبه اوليفيا ✨✍🏻
اول رويه
اسمه الروايه: مشينا في درب المحبين وانا مالي فيه✨
تتكلم عن عبدالعزيز هو عسكري يحب بنت عمه من هم صغار بنت عمه تنتقل تعيش في المدينه ويفترقو سنين بسبب الدراسه وشغل ابوها وبعدها يكون عندهم عزيمه ويشوفها صدفه
هل ريمان تحب عبدالعزيز راح نعرف في الاحداث