قائمة قراءة FATiMAALkfaji8
9 stories
🦋عبق الماضي🦋 by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 187,658
  • WpVote
    Votes 5,824
  • WpPart
    Parts 31
سمرائي،فاتنتي،إلتقيتٌكِ صٌدفة،ويالروعة صٌدفتي معكِ لعيناكِ بريقً كبريقٌ الندي المٌتناثر فوق الزهور صباحاً لرائحتَكْ عبقٍ كعبق الماضي العتيق،لشفتاكِ جاذبية لا تقاوم وبسمتكِ،وآااااهٍ من بسمتك التي تٌشبة شروق الصباح بعد ليلٍ طويلً كالحً عن سمراء النيل أتحدث.
عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني by samsamaa_sayed
samsamaa_sayed
  • WpView
    Reads 1,609,107
  • WpVote
    Votes 32,330
  • WpPart
    Parts 35
اقتباس دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني ............قاطع حديثها صفعته القويه لها ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله
و كان لقاؤنا حياة by hagerk
hagerk
  • WpView
    Reads 482,238
  • WpVote
    Votes 10,603
  • WpPart
    Parts 15
ظَنَّتْ أَنَّ اَلسَّعَادَة لَنْ تَدُقّ بَابَهَا يَوْمًا إِلَى أَنّ اِكْتَشَفَتْ أَنَّ سَعَادَتَهَا كَانَتْ مُخَبَّأَة لَهَا إِلَى أَنْ يَحِين اَلْمَوْعِد . جَمَعَتْهُمْ اَلصُّدْفَة وَقَدْ فَرَضَ هُوَ عَلَيْهَا حُبّة. بِدَهَاء جَعْلِهَا مِنْ رَافِضَه لِمَشَاعِرِهِ لَهَا إِلَى اِمْرَأَه عَاشِقَة.
زين الرجال  (اكتملت) by MonaElsayed66
MonaElsayed66
  • WpView
    Reads 404,142
  • WpVote
    Votes 10,823
  • WpPart
    Parts 25
ما بين قلبها وقالبها تتنازع روحها، تتصارع بين أنوثتها المدفونة وشاربها ورجولتها المزيفين كما أرادها والدها، بين ما هى عليه وما تريد أن تكونه....... وتجده، أو يجدها!! فبدونه ما كان كونها ليكون. ⚘زين الرجال⚘ بقلم منى السيد❤
رواية غمزه الفهد رومانسيه اجتماعيه عشق آثاره  by YasmenAlhjurse
YasmenAlhjurse
  • WpView
    Reads 2,846,398
  • WpVote
    Votes 48,836
  • WpPart
    Parts 76
غمزه الفهد حب بالمصادفة وصف ولجت لداخل المطبخ مستشاطه من حديثها اللاذع وأردفت بحده وبِلَكْنه صعيديه لا تستخدمها كثيرا الا لاغاظتها وهتفت : -- قبل ما تَكملي كلامك أنا هكلمك باللغه اللي تفهميها يا "مكيده" .. خشمك دا يتجفل لما تجيبي سيره "فهد" والدى وتجولي كلمه عفشه عليها هكون جطعه لسانك من لغلوغه .. وأشارت بيدها على فمها بوضعية فتحة المقص كعلامة تهديد لتحذرها مما يتفوه به لسانها واسترسلت بثقه وفخر : -- ولدى يعرف ربنا كويس، وبيصلي ومبيفوتش فرد، وبيخاف ربنا من هو عيل صغير ابن سبع سنين .. وبتهكم أشاحت لها بيدها بحركات دائريه وهى تضيق بين عينيها لترمى لها سهام معنى كلماتها التى تحملها بين طيات الحروف تابعت ضغط حديثها الساخن : -- وبلاش أجول كلام يزعلك مني .. ولا اعمل حاجه توجعك .. أصل ياضرتى وقت شرى متقدرش بس أنا شاريه ولادى وأبوهم .. عمرى ما أبيع الغالى بالرخيص .. حطى الكلمتين دوول فى راسك العفشه وحيلى عن سمايا .. ولو مش عچبك اللي بيحصل وبيهرى مصرينك .. اطلعي اجفلي عليكي باب منضرتك .. عشان الغل اللي بيحرج جلبك لما خلاه فحمه سوده يطولك لوحدك .. كفايه الدخان اللي طالع من ودانك ده خنجني بصراحة.... وفى حركه افتعلتها عمدا لاثارة حنقها لوحت بيدها في الهواء وكأن المكان معبأ بالدخان ويتطاير من حولهم فبدأت تلوح يمي
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة by Sela987654321
Sela987654321
  • WpView
    Reads 4,280,700
  • WpVote
    Votes 236,528
  • WpPart
    Parts 114
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا
«قلوب حائرة» الجزء الأول بقلمي روز أمين  by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 2,677,790
  • WpVote
    Votes 37,974
  • WpPart
    Parts 47
داخل أعماقِ قصص الهويْ،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ رويداْ،حتي يصبح الأمر عادي وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بداية جديدة وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ، فقد أٌخذت سعادتي من بين يداي،وبدأت أتذوق مرارة الألم فهل سأحظي بفرصة أخري للحياة من جديد؟ أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل وسأظل أحيا حياتي ،بين ثنايات الماضي والحاضر . ☆ قلوب حائره ☆ بقلمي روز أمين
للقدر حكاية (سهام صادق) by hagerk
hagerk
  • WpView
    Reads 6,235,831
  • WpVote
    Votes 128,035
  • WpPart
    Parts 86
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 6,354,932
  • WpVote
    Votes 230,365
  • WpPart
    Parts 74
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»