النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
اسمها تمرة بنت الشيخ حسين سبحان الي خلقها والي سواها اول لقاء النه يومها جنت جاي ويه الشيخ حسين فتت للبيت ريحه الأكل تارسه البيت اول مره اشم هيج ريحة أكل تخبل من شهرين وشفت بنيه طلعت من المطبخ ركض وكع قلبي طفلة مبينه صغيره بس شايله جمال وانوثه تسطر سطر حضنت الشيخ ناعمه جنها قطعه ثلج شعرها يوصل لخصرهة ألي منحوت نحت صدرها متروس رقبتها مرمر وخشمها صغير جنه لوزة وشفايفها مليانه جنها كرز سمعت بنته حلوة بس مو لهل درجه سبحان الله