فلورا، فتاة متمردة تعشق التزلج وتحلم منذ طفولتها بالفوز في المسابقة العالمية.
لكن الميتم الذي نشأت فيه لا يعترف بالأحلام...
ولا يسمح لها حتى بالخروج.
بعد محاولات متكررة وفاشلة للهرب، تقرر فلورا استغلال زيارة رجل الأعمال الغامض أكارلوس هادستون للميتم لصنع خطتها الأخيرة.
ولكن تفشل خطتها وتجد نفسها متبناة من قبله.
نُقلت إلى قصرٍ غريب، وسط خدم يهمسون، وغرف تُغلق من تلقاء نفسها، وسيد قصر يبدو أن ماضيه مدفون تحت أطنان من الأسرار.
لكن فلورا لم تكن فتاة عادية أيضًا ومع كل تحدٍّ وكل مشادّة، تقترب من كشف ما لا يجب كشفه.
رواية عن التبنّي، والهوية، والأسرار... والكثير من المشاجرات المضحكة.
هل يمكن لفتاة أن تغيّر قلبًا لا يُقهر؟ أم أنها مجرد قطعة في لعبة أكبر منها؟
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
❞ انّه دوري لأرتوي من نبعكِ الحُلو ❝
ما أكبر ذنب قد يفتعله المرء لو وقع في خطيئة نكراء؟
لطالما نلوم أنفسنا على كلّ فعلٍ سواء كان ضئيلاً أو كبيرا قد اقترفناه في الماضي، دون الشعور انّنا لا نزال محاطين بـ ما يسمى بـ دوامة الماضي.
لكنّ دوامتي ليست محاطة بي انا فقط، بل مع شخصٍ لم يجدر به الدخول معي فيها.
❞ سمِعتُ انّ الام جنة فما رأيكِ ان تصبحي أمي و تجعليني اغوص في جنّاتـكِ؟ ❝
لقد كان الشخص نفسه، جيون جونغكوك، السيبراني.
> محتوى للبالغين
> جميع الحقوق محفوظة
هي كانت لي منذ ان كتب القدر مجيئها الى هذه الحياة،كانت نصفي الثاني وقطعة من روحي .
في تلك الليلة فقدتها للابد،الليلة التي اختفت فيها واخدت معها روحي وقلبي.
لم اعرف طعم الحياة من دونها وانا اعيش على امل ايجادها يوما ما.
هل سيحن علي القدر ويكتب لي امل في ايجادها، امل ينعش روحي ويعيد الحياة الي قلبي الذي توقف عن النبض منذ رحيلها.
Marlin ilora raffaele.
Losifer sinalwa.
اي تشابه بين روايتي او اخرى هو محض الصدفة لا غير.
لا اسمح بسرقتها ومن يفعل تت خد اجراءات بخصوصه.
تصنيف الرواية: مافيا، احباء طفولة، هوس، تملك، حب، اجرام، رومانسية.
بدات في: 13/7/2024
انتهت في:
هذه الليالي باردة للغاية، مدفأتي مشتعلة وكتبي تتوسط الأرض، أفكاري تتأرجح بين الشيء واللاشيء، أغراضك لا تزال في مكانها، مشاعري لك لم أخطط قط لنكرانها. لكن لساني يدعوا أن لا تعود. علك لا تتذكر يوما..طريقنا المغطى بالثلج و الدماء.