في زمن بعيد .. بعيد جدا .. حيث كانت المخلوقات الخرافية تعيش .. كان هنالك مكان يوجد به قرية صغيرة .. هاته القرية كانت محكومة من قبل ملك البشر و اسمه ستيفانيو.. كان رجلا جبانا و لا يقوى على مواجهة ملك الشر و الذي يدعى ماسيمو .. ماسيمو هذا كان مصاص دماء متوحش و بارد المشاعر و لا يرحم.. و يحكم العالم الاخر حيث تعيش المخلوقات الخرافية و منها مصاصي الدماء و المستؤذبين و السحرة و التنانين حتى .. لا يفصل بين العالمين الا بحيرة صغيرة .. و حتى لا يهاجمهم ماسيمو .. كان ملك البشر يرسل اليه بعروس عذراء كل ليلة يكتمل بها القمر .. و العروس كانت ترجع باليوم التالي ميتة و جافة بعدما امتص دمها بالكامل ... و هذا يعني انها لم تعجبه كي يحولها لمصاصة دماء مثله ..
إلى أن ثم اختيارها .. انجليكا كان اسمها .. و بعدما بلغت ١٨ سنة اختيرت لتهدى لملك الموت و الشر ماسيمو .. و عندما اعترض أهلها ثم اعدامهم و اتهموا بانهم خونة و سحرة يدعمون ماسيمو ...
هي تسعى للانتقام و اداتها الوحيدة لذلك هو نفسه ملك الموت ماسيمو .... 💔
ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعر ها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس
أنا روز قتلني الحزن و الخوف بألف سكين وطاردتني الكوابيس حتئ يأست من أن أنام ليلةً بدونها ..
حتئ إلتقيت اندرو المليونير الطائش الأعزب تغيرت حياته وحياتي إلئ الابد !
الرجاء إضغط لايك وشير والتحديث مستمر
إترك كومنت لطيف عن رأيكم ؟؟
القصة مكتملة لكن الأن بعمل Editing نهائي لكل الشابترات
أي ملاحظات أو إقتراحات تواصلوا معي و ساكون سعيدة بقرائتها 😗
وضعت كريم الحلاقة على ذقنه بيد مرتعشة فقال
لها ببرود جعلها ترتجف :
- اذا سببت لي و لو جرح صغير في وجهي فليلتك
ستكون سوداء .
هزت رأسها بخوف و هي تقاوم تلك الدموع المتجمعة في عينيها ، شكلها الضعيف و الخائف ألمه بشدة لكنه رفض إظهار ذرة من الشفقة نحوها .
رغم كل ما أصابها بسببه اكملت وضع الكريم و بدأت بذهنه بأناملها على صدغه بنعومة جعلت من جسده يشعر بقشعريرة لذيذة في كل كيانه ، كانت تقوم بذلك بصمت ، وهو صمت أجبرها عليه بقسوته وغضبه ، شعر بالقهر و هو يتذكر قول الطبيب ان شفائها غير ممكن و انه رهين بها و بإرادتها و قد تبقى خرساء إلى الابد . تمنى ان يسمع صوتها المشاكس وقد اشتاق أيضا لعنادها و تحديها له بشدة .
تأمل وجهها الذي ترتسم على معالمه الجميلة الحزن و الانكسار ، لم يستطع المقاومة فمد أنامله ليمسح دموعها بحنان يتناقض مع شخصيته القاسية .
***********
أتمنى أن تنال اعجابكم 💛💛💛💛 احداث شيقة
بإنتظاركم💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛