.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
"ولَمْ (أقَعْ) بِالحُبْ ، لَقَدْ مَشَيْتُ إليّهِ
بِخُطىً ثابِتَة، وَعَيّنَيّن ْمَفْتُوحَتَيٌّنْ حَتّىٰ
أقْصىٰ مَدآها،إنّيْ (وآقِفَةٌ) بِالّحُبْ لاٰ
(وآقِعَةٌ) بِالحُبْ، أرَيدُكَ بِكامِلْ وَعْيِي"
"يَفْصِلُنيّ عَنْكَ دَولَةٌ وَلُغة ودَينْ وحِدُودْ ومَرّتَبةٌ وغُرْبةْ ، ومَازَالَ قَلْبِي مُرْتَبِطٌ بِكْ قَلْبِي أنا لآ قَلْبُكْ ..." ~
#park jimin
#mon lee.
in the hard love ~~<.
[ لا تحكم على الكتاب من عنوانه ولا من غلافه ، كذلك لا تحكم على الرواية من اولى فصولها . ]
هناك في أعماق الأرض
في جوفها حيث نعتقد أن الجحيم مشتعل
ترقد مملكة بين أحضان السلام و السكينة بعيدة عن أنياب البشر
بعيدة عن أطماعهم و شهواتهم و هوسهم بالسيطرة و السلطة المطلقة .
..... بعيدا جدا حيث لا يمكننا تصور سوى النيران و الشياطين
*
*
*
الغلاف من صنع الرائعة fadwahyun
لقد غرقتُ في بحراً من العشق..
فهل من مُنقذ؟.
عندما تجمع الأقدار لونا بحبيها السابق لتكتشف ان انفصالهم ما كان سوي كذبه..
قصه ذات فصول قصيرة
بارك جيمين
داك لونا