𝖫𝗈𝗏𝖾 𝗂𝗍.
24 stories
1622 by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 11,880,875
  • WpVote
    Votes 611,939
  • WpPart
    Parts 57
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
أسود I |مقيد بالعتمة ☔︎ ✓ by writeryosh
writeryosh
  • WpView
    Reads 2,556,654
  • WpVote
    Votes 128,169
  • WpPart
    Parts 3
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي. أسّود |مقيّد بالعتمة.. كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد.. إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد.. لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان.. •تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية.. حائِزَة على: #1 in mystery #1 in novel #1 in love #1 in zaynmalik #1 in romantic #1 in drama #1 in fanfic #1 in zayn #1 in dark #1 in أسود #1 in قصص الهواة #1 in black #1 in romance #1 in hate
Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي by ayyla__
ayyla__
  • WpView
    Reads 8,100,356
  • WpVote
    Votes 299,531
  • WpPart
    Parts 46
-قَيد التعدِيل- كَـان كَلوحةٍ مُبهِرةٍ بتفاصِيلِها ،و كَـانت رسّامةً تجْذِبهـا التّفاصِيل إقْتربَ منها بِبُرود، و عيْناه كجليدٍ ديسمبرَ مُردفًا "أنتي كغَيرِكِ لذَلك، إبقي بعيدة عن صغيري" لتشعر بضَيق أنفاسها ، إرتِعاش أناملها ، كان خطِرًا بالنسبة لها، تَعتريها مشاعرْ لم تفقَها مع أحدٍ غيْره، شعورٌ يجْعلها تُريد الغَرق في عيْنيه، أن تَْحوِي نفسَها في أحضَانه، كانَت غبِية لتشعُر بهذا بينَما يهدِدُها بالإبتعادِ عنْه كُل شَيءٍ حَوله كان إسْتثْنائيًا لهـا، التّناقُض الذي يتّلبَسُها بِقُربهِ كَيف أنّها تمسّكت بقَلبِه النّافِر ،كيْف أنّها أدْمَنت بُرودَه،غُموضَه وَلمَساتُه فبَعدَما دخَلتْ حياتَه كمُعلمةً لإبْنِه، أتْقنَت هيّ فنّ الحُب و تغَيَرتْ هوَ نَظرتُه للنّسَاء "إيفان كارتر و نتاليا غرين " في رواية إستثنائي للكاتبة آيلا جميع الحقوق محفوظة © لا احلل الاقتباس او السرقة 2# في عاطِفة 2# في إثارة #1 in ROMANTIC #2 in ROMANCE #1 in COLD #1 in FEELINGS #1 in DRAWING
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,325,303
  • WpVote
    Votes 57,408
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 - مُؤرشفة مؤقتًا by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 740,746
  • WpVote
    Votes 3,466
  • WpPart
    Parts 2
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - إنْ كانتْ عيناكَ سجني، وأضلعُكَ قيودي، وحضنُكَ معتقلي، فلتسقطِ الحرية. - بدأتْ في ٥ نوفَمبِر ٢٠٢١.
𝐒𝐔𝐍 𝐂𝐀𝐒𝐓𝐋𝐄 | قصر الشمس by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 89,183
  • WpVote
    Votes 4,424
  • WpPart
    Parts 9
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"