في حُجرةٍ ضيقة...
إضاءتها خافِتة...
فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها...
كانت تقرؤها له دومًا...
فتعلق بها وأحبها...
فسمّى شقيقه على اسم بطلها...
الذي عاش وحيدًا...
ماتت أمه...
فأضحى شقيقه يعني له كل شيء...
كل شيء...
كما قال يومًا...
"لكأني لم أولـد إلا من أجله"...
.
.
تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السال فة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
فتى في السابع عشرة.. إيليـاس اسم لم يعطي معناه لصاحبه.
شعور الفقدان المتكرر لأشخاص كانوا كل حياتك، يدمّر الشخص ويفتته حتى أبسط الأجزاء منه.
وحتى عند تعويضه، فإن القلب المحطم والوعي ا لمكسّر لا يمكن له أن يُجبر مجددا.
تم تغيير الأسم لـ Born To Die عوض عن حين يتأخر الخلاص
بقلم ديدارا.
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
الطالبُ الجديدُ يُصادفُ أسوأ طالبٍ في المدرسة ، بين معمعةِ شخصينِ بكبرياءٍ كالجبال ، هل سيخِرُ أحدهُما ويهبط؟
-
"تساؤلٌ بات طريحًا في أعماقِ لُبي ، عن غرابةِ إقترابكَ من حصونِ سدي
أ راضٍ أنتَ عن اقتحامِ إدلهمامٍ خاويَ الوفاضِ؟"
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾
بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ...
هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟
• • •
"تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري "
"اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن "
"ذنب غيري أدفعه أنا ؟"
"رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل "
-مُـكتَمِـلَـة-
بوم!
تفجر رأسه على الرصيف وانتشر دماغه على الارض .. صرخات الناس المرعوبه هزت الطرقات
لقد مر اسبوعين ولم يتعرف احد على الجثه ..
الاسبوع الثالث تم الإعلان عن صاحب الجثه وتم الاهتمام به ..
سبب الوفاه .. مات مُنتحِرًا ..