كتاب محاط بالمرضى النفسيين -
استراتيجيات بسيطة للتعامل مع الأشخاص الخطيرين.
في الكتاب الأفضل مبيقا على مستوى العالم "محاط بالحمقى"، غير
توماس إريكسون الطريقة التي يتواصل بها الملايين ويتفاعلون مع
بعضهم بعضا باستخدام نظام ديسك البسيط لأنماط السلوكيات
بألوانه الأربعة، ولكن ماذا عن الأشخاص الذين لا ينطبق عليهم
ذلك التصنيف؟
في كتاب محاط بالمرضى النفسيين، يكشف إريكسون عن مخاطر
التعامل مع هؤلاء الأشخاص، وتصل تقديراته إلى أن %2 من
سكان العالم مختلون نفسيا يخالفون كل توقعاتنا السلوكية
يفتقرون إلى الإحساس بالشفقة والتعاطف، ويميلون إلى التلاعب
بالآخرين بلا ندم من أجل خدمة أهدافهم. يتسم المختلون نفسيا
بقوة الملاحظة، والاستغلالية، ولن يترددوا في تدمير حياتك المهنية
أو العائلية في غمضة عين
في هذا الكتاب، ستجدون الأدوات التي تحتاجون إليها لحماية
أنفسكم وأحبائكم من تلك المخاطر، وتتضمن:
• السمات الشائعة للاختلال النفسي وطريقة تصرف
المختلين نفسيا في العمل والحياة الشخصية.
• نقاط ضعف النمط السلوكي لشخصيتك وكيف تحمي نفسك.
• أساليب التلاعب الشائعة التي يستخدمها
المختلون نفسيا۔
: طرق وأساليب المواجهة ووضع حد للاستغلال
والتلاعب.
يحتوي على اختبار سمات الاحتلال النفسي.
القرآن الكريم نور ، ورحمته المهداة للعالمين، قراءته عبادة، والتفكُّر في آياته عبادة، والعمل بمقتضى أحكامه واجب، وللمسلم عهد مع القرآن الكريم ينبغي أن يكون، فيغترف من فيض هداه يوميَّاً، فهو الطاقة المتجددة، والعطاء والخير الذي لا ينضب، فمن حسن برُّ المسلم بكتاب ربه، تجديد عهده معه بشكل يومي، فلا يكون له هاجراً ولا لأحكامه معطلاً، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، يترتب عليه آثار عظيمة النفع على المسلم، نفسيَّة هي وجسديَّة، فقد وصفه الله سبحانه بأنّه شفاء لما في الصدور، ويترتب على هجره آثار سيئة، فهناك إذاً تصوُّر للعلاقة الجيِّدة التي ينبغي أن تكون مع كتاب الله عز وجل.
تُشعِل الباطِن بما يكشِف أسرار الظّاهر..
هيَ أبجديّةٌ أخرى لمشاعِر عُجز البوحُ بها بالكلِمات..
في أنغامِها السّاحِرة ما يجعلُ اللّغات قاصِرة..
قد يبدو غريبًا لكنّها الأُنثى الوحيدة التي قد تقبّلها بأُذناك
فمَن لا يُحبّ الموسيقى بأنواعِها الصّاخبة و الهادِئة؟ المُشتعِلة و الفاتِرة؟ و هي تعطي لحياتِنا ما يُحظر عيشُه في الواقِع؟
ترقّبوا أحداث الرواية البسيطة^^♡
تنويه : لا تتبِع مِنهاج الأنمي أو المانجا بأيّ شكلٍ كان ، فلا خوف مِن الحرق يا شباب ؛)