_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
"لما لا تفهم !!" صرخت بأعين دامعه و شفتاي ترتعش
وهو يحدق بي بذهول
" أفهم ماذا !!" صرخ هو الآخر
" أني أن وقفت معگ هنا لثلاث دقائق لعينه آخري
سـ.."
قلت بصراخ و همست بنهاية الجمله و تلك الرعشه جابت جسدي مجدداً
ألتفت لأذهب لا أستطيع المواجهة أنا أضعف من مواجهته أضعف من نظرة عيناه التي كانت تعطيني القوة بالماضي
مررت بجانبه لكنه أمسك ذراعي و جعلني آواجهه
نظرت له و الدموع بالفعل أغرقت وجنتاي
" سأقع بحبگ مجدداً و أنت " شهقت بسبب البكاء اللعين محاوله ألتقاط أنفاسي
" و أنت سترحل مجدداً " همست و أستطيع رؤيه عينيه تلك كانت تشعرني بالأمان سابقاً
كنت سأرحل لكنه جذبني و ألصق شفتاه بخاصتي
و عاد ذاك الشعور مجدداً كأن الذكريات تآبي الرحيل !!
" المقدمه مقتبسه و ليس لها علاقة بالقصه بل تعبر عما تحويه "
لا تحكموا علي القصة من البداية فهي "قيد التعديل"
اي عالم وُلدت فيه زين مالك؟
هل خُلقت لتعاني؟ هل لهذا من بين كل شئ وجدت ذاتك عالقا بين هذه العائلة؟
اصبحت رجلا بلا رؤية بلا وجهة بلا هدف
اصبحت الرجل الذي يوما اردت الا تكونه.
-----------------------
كان دائما يشعر بالمخدرات تسير في عروقه لذا لم يكن شعور المخدر الطبي في جسده مختلفا كثيرا الا في انه افقده نصف وعيه. عيناه تنفتحان وتنغلقان عطشا لاي رؤية لكن كان كل مرة يري اوجها باهتة واللون الابيض يحيط به حتي شعر انه سيختنق.اصوات من حوله وصلت لاذنه علي شكل همسات ضعيفة لم تحللها اذنه.الايدي الباردة التي ظلت تلمس جسده اصابته بقشعريرة لم تنتهي .عيناه ظلتا تسعيان لاي شئ وفمه ود لو يصرخ ولكن كان يشعر انه مكتف رغم كونه مستلق علي سرير ما.استمر صراعه مع نفسه قليلا حتي في النهاية يئس ويئست كل اعضاوئه ليسقط في نوم عميقة.
"ما الذي اتي بك هنا زين ؟ "
آب :
الحارقة المواكبة و صوت بكائي بالسابق ! غدت كبيرة تشعلها نار الانتقام .
ليوم لم اكن اتوقع بأن الحب قادر الى جعلي بائسة احب ان اراه دوما في عذاب ! !
هي تعيش حياتها بطبيعيه
حتى ذلك اليوم الذي قابلته فيه
اصبحت مرتبكه دومًا بجانبه
كيف لا ؟ وهو يربكها برجولته
كذلك هو يمثل اللامباله
ولكن بداخله
هي تدمره بأنوثتها ..
"Zayn malik"