ماذا سيحدث عندما تستيقظ المرأة الجريئة وعدوة الرجال الأولى ومنظمة أقوى الحركات النسوية في مصر "شرين جابر" لتجد نفسها في جسد رجل، بينما يستيقظ الصحفي الذكوري الشرس "شريف زاهر" ليجد نفسه في جسدها المفقود.
حرب كوميديا لها مغزي سنرى فيها امرأة طاغية الانوثة وهي تتحدث بلسان أعتى الذكوريين، ورجل فارع الطول متكتل العضلات يدافع بكل جوارحه عن حقوق المرأة المهدورة مهيضة الجناح، وفي ظل كل ذلك يبحث الاثنان عن طريق العودة إلى اجسادهم مرة أخرى.
ترى ما سبب هذه اللعنة العجيبة وماذا تريد منهما ؟!
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀