" أحيانًا... لا يأتي الحب ليمنحنا السعادة فقط، بل ليختبر قدرتنا على التحمل، والغفران، وتخطي كل ما ظننا يومًا أنه مستحيل "
بين قلوبٍ أرهقها الفقد، وأرواحٍ حاصرتها القسوة، تبدأ الحكايات متشابكة بين الانتقام، والخيانة، والأسرار المدفونة منذ سنوات... ليظهر الحب في أكثر الطرق تعقيدًا، ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب .
فهل يستطيع الحب حقًا أن يتخطى الكراهية، والخذلان، وكل الحدود التي رسمها الماضي؟
#حدّ_تخطاه_الحب
ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟
هي فتاة تمضي بخطًى ثابتة على درب الطاعة يكسوها الحياء ويُجلِّلها الحجاب وتحمل في قلبها يقينًا لا يتزعزع.
وهو تائه في دروب الحياة بعيدٌ عن ربه مُثقَلٌ بهمٍّ لا يُقال، وظلالٍ لا تنقشع.
هي تسير بالنور
وهو يركض خلف نفسه في الظلام.
فهل يجتمع النقيضان؟
وهل يكون اللقاء بين النور والظلال هدايةً أم هاوية؟
إنها ليست قصة حُب، بل رحلةُ صراعٍ بين الحلال والهوى، بين الثبات والضياع، بين روحٍ تبحث عن الله وقلبٍ لم يعرفه بعد.
بين الحجاب والظلال حين تُختَبر القلوب وتُكشَف النوايا وتُكتَب الأقدار.
---
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة.
إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح
وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين
يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها
على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك
رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين
الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل....
إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف
مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة
حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر
برعب و إختناق....
سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف
تجرأت على فعل ذلك".
أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا....
زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه
:" لقد سألتك... كيف تجرأت "....